
لجنة المرأة في القوات اللبنانية – شكا
إلى القائد الحكيم الدكتور سمير جعجع
تحية وبعد،
مضى …
ثمانية عشر عاماً على انقضاء الحرب الأهلية في لبنان
ثلاث سنوات على رحيل المحتل السوري عن بلدنا الحبيب
وثلاث سنوات على خروجك من سجنٍ حوّلته معقلاً ورمزاً للحرية
وبقينا نحن أوفياء للبنان – للقضية اللبنانية – للقضية المسيحية – لشهدائنا وللّذي أعطى 11 سنة من حريته لنبقى نحن – ليبقى لبنان ال 10452 كم2 – ولتبقى القوات علماً ناصع البياض يُرفرف بشموخ
في وجه الظلمات والأحقاد
حاول الكثيرون بث السموم وقلب الحقائق وتشويه صورة القوات والقائد
لكننا صمدنا، قاومنا ونجحنا لأنّك أنت صمدت، قاومت ونجحت
علمتنا أننا ولدنا من رحم أمهاتنا أحرار الإرادة ولا يمكن لسجنٍ أو لطاغية أن يجردنا منها
علّمت جلاديك أنه مهما اشتدّ طغيانهم، استبدادهم وظلمهم لن ينالوا من صلابة إيماننا بربنا وبوطننا وبقضيتنا
علّمت الخائنين، ضعفاء النفوس واللاهثين وراء مطامعهم الشخصية كيف يقود القبطان سفينته إلى برّ
الأمان ولا يتخلى عنها حين تعصف الرياح
حكيم … أنت ألهمتنا … أنت زرعت فينا حب الالتزام وكنت أنت من أعطانا الزخم للانطلاق وبقوة
لأننا نثق بك
لأننا نعلم أنك لن تخون ولن تطعن ولن تساوم
ولأننا قواتيين بالقول والفعل
بدأنا عملنا في لجنة المرأة ـ شكا
مهمة صعبة وشاقة إذ أنه ليس من السهل أن تعمل وسط مجتمعٍ مسيحي ضائع ومشرذم
ليس من السهل أن تعمل وسط أجواءٍ مشحونة؛ لبناننا على فوهة بركان وقياداتنا تغتال الواحدة تلو الأخرى
وليس من السهل أن تقنع ربة منزل أن تلتزم في لجنة حزبية وتجعلها تدرك بأنها الركيزة الأساسية في بناء الأوطان والمجتمعات
ولكننا صمّمنا أننا سننجح كما ناضلت وصمدت ونجحت السيدة ستريدا جعجع خلال 11 عاماً رغم
ذاك الجم من القمع والضغط والاستبداد
آمنا أننا سنحدث فرقاً في شارعنا القواتي كما شارعنا "الشكاوي"
قررنا أن نبرهن للجميع أن القوات اللبنانية ليست "حاجز ومدفع وبارودي" إنّما مؤسسة نحو المستقبل فزمن الحرب قد ولّى وفي تلك الحقبة حملت القوات البندقية للدفاع عن لبنان وعن
المجتمع المسيحي أمّا الآن فزمن السلم والدولة والمؤسسات والقوات ملتزمة بمبدأ الدولة لا الدويلة وبذلك تكون القوات قد برهنت، كما دائماً، بأنها الرقم الصعب واللاعب الأساسي في زمن الحرب كما في زمن السلم
هكذا انطلقنا … إيمان مسيحي – اندفاع قواتي – والتزام بقضيتنا وبهويتنا اللبنانية
يتطلب العمل الناجح توفر رؤيا واضحة وشاملة حول ما يجب إنجازه ووجود خطط وبرامج وآلية لتحقيق الرؤيا المنشودة.
الرؤيا الاجتماعية والسياسية:
"تلعب المرأة دوراً أساسياً في بناء المجتمع والأوطان وفي العملية السياسية والاجتماعية إذ أنها أثبتت،
ولا تزال، من خلال مهاراتها القيادية والتنظيمية، قدرتها على التأثير ضمن عائلتها ومحيطها فأصبح لدورها ولحضورها ولصوتها الانتخابي أهمية استثنائية لا يمكن تجاهله"
وإذا كان صوت المرأة الانتخابي حاسماً في إيصال مرشحي القوات اللبنانية إلى الندوة البرلمانية
وإذا كانت المرأة هي الطريق الأضمن للوصول سياسياً إلى العائلة وللتأثير الفعال على قرارها
وإذا كانت المرأة هي الركيزة الأساسية لبناء الأوطان وإصلاح المجتمعات
من هنا كان قرار لجنة المرأة البدء أولاً بعمل حثيث لإيجاد الصيغة المناسبة لكسب ثقتهنً ولجذب انتباههنّ ولاحقاً تطوير هيكلية ملائمة لتسهيل عجلة العمل ودفعها قدماً
آلية العمل:
نظاماً مرناً نموذجياً يجمع ما بين ديموقراطية العمل والمشاركة الجماعية في عملية صنع القرار من جهة والأنظمة الإدارية التي يفترض بها أن تؤدي إلى إتمام العمل المنشود على أفضل وجه من جهة أخرى.
1. تحدّد أهداف اللجنة ورؤيتها تحديداً واضحاً
2. يتم التقييم وإعادة النظر بصورة مستمرة لأهدافها وإجراءاتها المتبعة
3. احترام القوانين مع إمكانية التعديل حسب الظروف والأحداث
4. لا تفرض القرارات من قبل المسؤولين بل هي موضوع بحث ونقاش
5. المشاركة في عرض الأفكار والطروحات ليتم انتقاء ما يتلاءم وأولويات المرحلة
6. تجنب التعقيدات البيروقراطية من خلال لجنة مصغّرة تعمد إلى إنجاز الأعمال بأقل هرمية وأكثر ديناميكية
النشاطات:
غذاء جمع مئة وخمسون مسنّاً من القوات اللبنانية في جران – البترون
توزيع حصص غذائية للعائلات القواتية المحتاجة بمناسبة عيد الميلاد
توزيع Arrangement de Noël لنساء القوات اللبنانية بمناسبة عيد الميلاد
إهداء Buche de Noël لمفخر درك شكا بمناسبة عيد الميلاد
تكريم فريق "القوات" الرياضي – شكا
ندوة تثقيفية عن مخاطر السرطان ألقاها الدكتور مازن مفرج
حفل غذاء جمع حوالي 400 سيدة قواتية (بين ملتزمة ومناصرة) بمناسبة عيد الأم في مطعم الكاميليون ـ كفرحزير
دورة من سبعة حلقات على مدى سبعة أسابيع عن "أصول اللياقات الاجتماعية" حاضرت بها السيدة الأخصائية كوزيت خيرالله للآنسات اللواتي تتراوح أعمارهنّ ما بين 13 و 25 سنة
دعوة سيدات القوات الملتزمات في لجنة المرأة إلى Picnic في عبرين ـ البترون
لا بدّ من الإشارة أنّنا بصدد تحضير مشاريع كثيرة لها طابع اجتماعي وترفيهي وبعد سياسي مهم ستكون أصداءها ليس على صعيد منطقة البترون فحسب بل وأيضاً على صعيد لبنان.