الصدفة خير من ميعاد، فقد أعلن مستـشار الرئيـس الفلسطيني لشؤون الاتصالات صبري صيدم، ان السلطة الفلسطينية حصلت على موافقة من السلطات السورية لفــتح الرمز الهاتفي الفلسطيني من سوريا. ويأتي هذا القرار السوري بعد قرار شبيه للوزير جبران باسيل هذا الاسبوع، فهل يندرج الامر ضمن "وحدة المسار والمصير"؟ وماذا لو كان احد وزراء 14 آذار اقدم على هذه الخطوة؟!
من سخرية القدر ان يرحّب الوزير ماريو عون برئيس "تيار التوحيد" وئام وهاب الذي زاره في الدامور للتهنئة بمنصبه الوزاري، قائلاً: "فرصة سعيدة ان نستقبل معالي الوزير وئام وهاب وهو مناضل كبير في هذا البلد ويضحي كثيراً من أجل عروبة لبنان وبقائه وسيادته واستقلاله". فهنيئاً للتيار العوني بالسيادة والاستقلال على يد وئام وهاب وبأن ينتهي نضاله كتفاً على كتف مع ايتام سوريا في لبنان.
