لفتت أوساط سياسية إلى أنّ بذور خلاف وقعت في صفوف قوى 8 آذار وتحديدًا بين "التيار الوطني الحر" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" على خلفية إعلان نائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرا في حديث لجريدة "الأنباء" الكويتية عزمه الترشح في انتخابات عام 2009 النيابية عن المقعد الأورثودكسي في دائرة حاصبيا – مرجعيون وهو المقعد النيابي الذي يشغله حاليًا رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" أسعد حردان.
في هذا السياق كشف مصدر مقرب من "حزب الله" لـموقع إلكتروني أنه "وعلى إثر امتعاض "الحزب السوري القومي" من تصريح نائب رئيس "التيار الوطني الحر" تدخّل "حزب الله" لحلّ الخلاف الطارئ بين "التيار" و"الحزب السوري القومي" مشدّدًا للطرفين على أنّ أي شقاق بين أي من مكونات قوى 8 آذار هو أمر مرفوض كليًا ولا يخدم مصالح هذه القوى سياسيًا كما انتخابيًا".
هذا وعُلم أن الإشكال فضّ بعد اتفاق عقده "حزب الله" مع كل من طرفي الخلاف ينصّ على إجراء عملية تبادل في خريطة مرشحي 8 آذار للانتخابات النيابية المقبلة ترضي كل من "التيار الوطني الحر" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" الذين قال المصدر إنهما "تعاهدا بعد الاتفاق على نبذ أي خلاف مستقبلي قد يعترض تحالفهما خدمةً للخط السياسي الواحد الذي يجمعهما والذي يعتبره كلا الفريقين أكبر وأهم من أي مشكلة طارئة من شأنها أن تعكّر صفو تحالف قوى 8 آذار".
