ِأكد وزير السياحة ايلي ماروني تحفّظ "الكتائب اللبنانية" على البند المتعلّق بالمقاومة في البيان الوزاري، كاشفاً ان الحزب سيتحفظ على هذا البند في مجلس الوزراء غداً.
ولفت، في حديث لإذاعة "صوت لبنان"، الى انه سيعاود طرح الموضوع على طاولة مجلس الوزراء.
وأشار الى ان البيان الوزاري يتضمّن عبارات تحتمل أكثر من تفسير، مشدداً على ان هذا ما سيتمّ تسليط الاضواء عليه غداً في مجلس الوزراء لايضاح النقاط العالقة.
وأكد ان هناك تنسيقاً بين وزيري "القوات اللبنانية" والوزير نسيب لحود، كاشفًا عن لقاءات مكثّفة لقوى الرابع عشر من آذار قبل موعد انعقاد مجلس الوزراء من أجل موقف منسّق وموحّد، وقال: "في حال تعاطينا وقبل نيل الثقة بلغة الانتصار والهزيمة، فهذا الامر لا يُبشّر بالخير"، مشدداً على ضرورة ان يفوز لبنان ودولته وحكومته وشرعيته.
واذ رفض التعطيل ولغة السلبية، اكد السعي الى تصويب هذه الامور، الا انه استبعد اي تغيير على البيان وذلك ان أربع عشرة جلسة للجنة صياغة البيان الوزاري قد استنفدت كل الوسائل، متحدثاً عن عناد من الطرف الآخر لابقاء الامور كما هي.
ماروني أبدى خشيته من ان يكون قانون الانتخابات موضع نزاع سياسي جديد وجلسات لا تنتهي.
وحول العلاقات اللبنانية-السورية، لفت ماروني الى ان ما ورد بشأن هذا الموضوع في البيان الوزاري يفي بالغرض، مؤكداً الاصرار على اعادة المعتقلين في السجون السورية ورفات من قُتِل منهم لانهاء هذا الملف، اضافة الى العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود والمعاملة الندية بين لبنان وسوريا، متوقعاً الا تأخذ هذه النقطة الكثير من الوقت.
وغمز من قناة الوزير جبران باسيل قائلا: "لفتني موقف أحد الوزراء الجدد في قضية المعتقلين في السجون السورية على انه انجاز هذا الوزير وقد نسي اننا نحن المعتقلين كذلك رفاقنا وبطرس خوند احدهم، وسنطالب بمعتقلينا في هذه السجون ولو اقتضى الامر اللجوء الى المحاكم الدولية".
وذكّر ماروني بان النائب ميشال عون وعبر شاشة الـ O.T.V أعلن عدم وجود معتقلين في السجون السورية، وسأل: "لماذا تذكّر عون قبل الانتخابات ان هناك معتقلين؟"
واذ اعتبر انه "من الطبيعي وجود تمايز بين قوى الرابع عشر من آذار نظراً لتنوعها الا انه بالرغم من ذلك ستبقى موحّدة وستخوض الانتخابات المقبلة موحّدة".
وأكد ماروني أن "حزب الله" يكون قوياً بإلتفاف كل الشعب اللبناني حوله، لكنه فقد هذا الالتفاف اليوم. وسأل: "لماذا يعادي "حزب الله" الفرقاء المسيحيين الآخرين من أجل فريق مسيحي واحد؟"
