اوساط سياسية تتوقع ان تنال الحكومة ثقة غالبية النواب
توقعت الاوساط السياسية ان تنال حكومة العهد الاولى ثقة غالبية النواب رغم بعض المعلومات التي تحدثت عن امكان ان يعمد عدد من النواب في صفي الموالاة والمعارضة الى حجب الثقة لاعتبارات ادرجتها في خانة المصالح السياسية والانتخابية، تماماً كما حصل في مناقشات صياغة البيان، حيث رأت الاوساط ان كل ما دار من سجالات وما سجل من تحفظات لا يعدو كونه توظيفاً سياسياً على عتبة انتخابات العام 2009.
وبعدما تفرغ الوسط السياسي من انشغالات صياغة البيان تتركز الانظار على عنوانين عريضين يدمغان المستقبل القريب، الاول زيارة الرئيس ميشال سليمان الى سوريا التي توقعت مصادر عليمة ان تتم يوم الثلثاء او الاربعاء المقبل في ضوء نتائج الاتصالات مع الجانب السوري حول اجندة مواعيد الرئيس بشار الاسد، وقبل نيل الحكومة الثقة في المجلس، خصوصاً ان موضوع الزيارة محصور بتحسين العلاقات الثنائية واقامة تبادل ديبلوماسي.
اما العنوان الثاني فيتمثل بانعقاد طاولة الحوار التي يكثف الرئيس سليمان اتصالاته عبر مستشاره السياسي النائب السابق ناظم الخوري لتحديد موعد وتاريخ انطلاقه بعدما حدد آلية العمل المفترضة من خلال الاتصالات بالاقطاب الـ 14 ويجري العمل راهنا على التوافق على جدول الاعمال.
وفي هذا الاطار، اشارت المعلومات الى اتصالات تجريها قنوات رسمية لبنانية مع امين عام الجامعة العربية عمرو موسى واعضاء اللجنة العربية المواكبة لاتفاق الدوحة لوضعها في آخر التطورات بشأن الحوار العتيد، خصوصاً ان الجانب العربي سيشارك في طاولة الحوار باعتباره عراب التوافق اللبناني ولا سيما ان نص اتفاق الدوحة اشار في بنده الرابع الى وجوب اطلاق الحوار فور انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة بمشاركة الجامعة العربية.