أبي نجم: عون يربط سلاح "حزب الله" بقضايا الشرق الاوسط
اعتبر رئيس تحرير موقع الـ "قوات اللبنانية" الصحافي طوني أبي نجم أن التحفظ على ما جاء في البيان الوزاري هو موقف مبدئي، حفاظاً على الدولة اللبنانية، لافتًا إلى ضرورة ترك هذه المواضيع الى طاولة الحوار.
وطرح أبي نجم في حديث لتلفزيون "الجديد" جملة من الاسئلة عن دور الجيش اللبناني في ظل وجود "حزب الله"، وقال: "لماذا لا يُجهز الجيش من قبل من يرسل السلاح الى الـ"حزب" ولماذا لا توضع إمكانيات "حزب الله" في يد الجيش اللبناني؟ مذكرًا بأن المربعات الأمنية هي الأماكن الممنوعة على قوى الأمن الداخلي.
وشدد على أنه لا يمكن للسيد حسن نصرالله أن يدعونا للإنضمام إلى مشروعه، رافضًا الاسلوب المتبع بتبني خطاب "حزب الله" بالكامل، وإما فالتهم بالخيانة جاهزة لترمى شمالاً ويميناً، ووصف علاقة "القوات اللبنانية" بمؤسسات الدولة بالـ "ممتازة"، لأن "القوات" تدافع عن الشرعية.
وإذ ذكر أبي نجم بطرح النائب ميشال عون في الدوحة الذي كان يقضي بعدم انتخاب رئيس جمهورية، وتشكيل حكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة، اوضح أن الحق سينتصر على الباطل ومنطق الدولة سيسود في النهاية، وقال: " عون هو من أخر انتخاب رئيس الجمهورية لستة أشهر، وهو الذي يزايد على "حزب الله" في موضوع السلاح الذي ربطه بالتوطين والمياه وأزمة الشرق الأوسط وبالصراع العربي – الإسرائيلي"، لافتًا إلى أن عون يعتبر أن مصالحه الإنتخابية تقتضي هذا النوع من المواقف.
وجدد أبي نجم التأكيد على أنه لا يمكن ربط مصير أشخاص معروفة أماكنهم في سوريا، بـ 15 ألف مفقود لا تُعرف أماكن تواجدهم، مستغربًا مقاربة النائب ميشال عون لهذا الموضوع، وهو يحاول ربط مصير الأسرى في السجون السورية بالـ 15 ألف مفقود، مصيرهم مجهول، وقال: "في العام 1990 قال عون انه قبطان السفينة وانه آخر من يغادر قصر بعبدا وبعد يومين فقط، كان أول من غادر القصر وترك وراءه الضباط والجنود، فاستشهد من استشهد وسيق من سيق الى السجون السورية الذين يتنكر لهم اليوم".
وأكد أن "القوات اللبنانية" لن تسمح لأحد بأن يلغيها، مشددًا على أن منطق الـ 70% زال، والبرهان سيكون في انتخابات العام 2009. ورأى أن "القوات اللبنانية" تتكلم عن التعددية في الشارع المسيحي، فيما الطرف الآخر يتكلم عن الأحادية في التمثيل.
وجدد أبي نجم التأكيد على التحالف المتين داخل 14 آذار، مطمئنًا الجميع إلى تضاعف كتلة "القوات اللبنانية" وإلى أن 14 آذار ستخوض الإنتخابات موحدة.
وراى أن "القوات" دفعت الثمن لأنها رفضت الوجود السوري على أرض لبنان، وأضاف: "نحن نعتمد أولاً وأخيراً على خطنا التاريخي الذي يعتمد على الوجدان المسيحي والـ "قوات اللبنانية" هي الوحيدة التي لم تغير في مبادئها، وقد دفعت ثمنًا عن كل اللبنانيين منذ العام 1990 حتى الآن، وذلك باعتقال شبابها وتقديم الشهداء أيام السلم".