مجلس الوزراء سيعقد جلسة لبحث مواضيع القمة اللبنانية – السورية
توقعت مصادر نيابية لـ"المركزية" ان يرأس رئيس مجلس النواب نبيه بري اجتماعاً لهيئة مكتب المجلس في اليومين المقبلين، وذلك قبل انطلاق المناقشات لوضع آلية عمل الجلسات التي ستنقل تفاصيلها مباشرة على الهواء، بحيث يصار الى اعتماد آلية تحصر الكلمات بنائب عن كل كتلة لعدم فتح شهية النواب على الاسترسال بالكلام واستغلال الاطلالة الاعلامية على الناخبين وابناء مناطقهم لإطلاق المواقف والمزايدات السياسية واثارة القضايا التي من شأنها تعبئة الجماهير على عتبة المرحلة الانتخابية المقبلة.
وسيحاول الرئيس بري ضبط ايقاع الجلسات وتحديد مدة الكلمات لتنال الحكومة الثقة قبل يوم الاربعاء المقبل، وهو الموعد الذي ضرب للزيارة الرئاسية المرتقبة الى دمشق فتتوالى هذه الجلسات ايام السبت والاثنين والثلثاء على ابعد تقدير.
وتشير المصادر الى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي لم يشكل حتى الساعة الوفد المرافق يفضل التوجه الى دمشق بعد نيل الثقة، لما للامر من انعكاس ايجابي على الوضع العام لناحية ابراز صورة الاجماع والتوافق اللبناني على مختلف القضايا الوطنية.
وألمحت المصادر الى امكان عقد جلسة لمجلس الوزراء تخصص لبحث المواضيع التي ستثار في القمة اللبنانية السورية اضافة الى تشكيل الوفد المرافق للرئيس بعدما تنال الحكومة الثقة، من هنا ضرورة الانتهاء من المناقشات النيابية وسعي الرئيس بري الى تسريع وتيرتها ليشكل بذلك موعد 13 الجاري المهلة الحاسمة لنيل الثقة.
في غضون ذلك، تساءلت اوساط سياسية متابعة عن سبب عدم سحب المنبر الاعلامي من امام النواب في اثناء المناقشات لعدم استغلاله وتوظيفه لأغراض خاصة لا تخدم في مطلق الاحوال الهدف الاساس لجلسات مناقشة البيان الوزاري.
ولفتت الى انه في حال عدم نقل الوقائع مباشرة على الهواء تقطع الطريق امام المغالين من النواب. وعلم في هذا الاطار ان الرئيس بري يجري اتصالات مع رؤساء الكتل النيابية من اجل حصر المتكلمين في جلسات المناقشة بنائب واحد تنتدبه كل كتلة لهذه الغاية وامكان الاختصار قدر الامكان بالكلمات للانتهاء عاجلا من جلسات الثقة.
كذلك علم ان الرئيس بري تمنى على رؤساء الكتل عدم تحويل الجلسة الى جلسة كباش سياسي وانتخابي وحصر النقاش في العناوين الاساسية للبيان الوزاري.
