شهيب: عودة العلاقات اللبنانية-السورية إلى طبيعتها بحاجة إلى وقت
اعتبر النائب أكرم شهيب ان البيان الوزاري اعطى الدولة اللبنانية المرجعية الكاملة في عملية المواجهة، خاصة ان "حزب الله" وافق على هذا النص الذي يرضي الجميع، مؤكداً ان الثقة ستكون كبيرة للحكومة.
واشار شهيب، في حديث إلى "صوت لبنان"، إلى أنه سيكون هناك فريق عمل في هذه الجلسات قد يكون من ضمنه أو اي عضو آخر من الحزب الديمقراطي.
ورأى انه من حق النواب مناقشة كل كلمة وفقرة وردت في البيان الوزاري الذي أخذ وقتاً لا بأس به لإقراره، معتبراً ان مجلس الوزراء هو صورة مصغرة عن المجلس النيابي.
أما بالنسبة لموضوع التعينات الأمنية والعسكرية، فقد أكد شهيب أن الرأي الأساسي فيها سيكون للرئيس ميشال سليمان كونه كان على رأس المؤسسة العسكرية التي لعبت دوراً أساسياً في المحافظة على الأمن في البلاد، فضلاً عن ان وزير الدفاع والداخلية هما من ضمن فريقه، مشدداً على ان لا خوف في هذا الموضوع.
وأشار إلى أن عودة العلاقات اللبنانية-السورية إلى طبيعتها بحاجة إلى وقت طويل من ترسيم الحدود واقفال ملف المفقودين، مؤكداً ان التمثيل الدبلوماسي هو نتيجة مسار أوروبي سوري بدأ لتأهيل النظام السوري، مذكراً ان مطلب التمثيل الدبلوماسي هو مطلب "14 آذار" منذ زمن طويل، مشدداً على أنه على سوريا ان تتعاطى مع الدولة اللبنانية مباشرة بدل التعاطي مع أشخاص أو أحزاب، معتبراً ان هناك مسار طويل من العلاقة يجب ان تتوضح.
ورأى شهيب أن الخطورة ان المعدل السنوي للحرائق يقضي 1500 هكتار سنوياً، لكن بعد حرائق قرطبا أصبح المعدل 660 هكتار أي نصف المعدل السنوي، معتبراً أن الحل بعيد المدى ويكون من خلال توحيد قرار بادارة الغابات، مؤكداً السعي مع الوزارات المعنية ورئاسة الحكومة لانشاء المؤسسة الوطنية للغابات، مشدداً على ضرورة الوقاية من خلال تطوير جهاز مبكر للحرائق وأبراج مراقبة وصيانة الأحراج، لافتاً إلى أن أهم شيء يكمن في العناصر المتطوعة في الدفاع المدني وانشاء اللواء الأخضر، فضلاً عن التوعية.