هل تصابين بين الحين والآخر بالضيق والغضب نتيجة فصل شحن بطارية الموبايل أو الآيبود أو باقي الأجهزة التي تعمل بالبطارية و تحتاج للشحن الكهربي من وقت لآخر؟
لا داعي للضجر والإحباط بعد الآن، حيث تم الكشف عن تصميم جديد لحقيبة يد تقوم بدور الشاحن الكهربي لإعادة شحن الأجهزة، التي عادة ما تحملها السيدات معها عند الذهاب للعمل أو عند الخروج لأي مكان، وذلك بواسطة أشعة الشمس!!
هذه حقيقة وليست بمزحة نجح في تحقيقها على ارض الواقع اختصاصي في الهندسة الميكانيكية يدعي جو هاينيك، وقد لاقت رواجاً كبيراً على مختلف المواقع المهتمة بالموضة على شبكة الإنترنت.
وتعتمد فكرة الحقيبة المبتكرة الحديثة على قيام الألواح الشمسية الزجاجية بامتصاص أشعة الشمس وتحويلها مباشرة إلي طاقة كهربائية تستخدم في شحن الأجهزة المحمولة.
وأكد مخترع الحقيبة، التي يطلق عليها "حقيبة الطاقة"، أن ما على السيدات سوى القيام بتثبيت أجهزة المحمول أو الكاميرا أو الآيبود بداخل فتحات مخصصة بالحقيبة، انتظار لأشعة الشمس حتى تظهر، وبمجرد ظهورها يأتي دور الحقيبة المبتكرة لتحويل الأشعة إلي كهرباء من ثم شحن الأجهزة بكل سهولة.
من جانبه أشار هاينيك، البالغ 29 عاماً، إلى أن الحقيبة تبدأ في العمل بمجرد خروج صاحبتها من المنزل، لافتاً إلى ان الناس أبدوا انبهارهم بتلك الحقيبة نظراً لما تعكسه من أفكار إيكولوجية وبيئية، بالإضافة لمهمتها الرئيسية في شحن أجهزة الموبايلات والآيبود ومشغلات الـ"أم بي ثري".
هذا وتحتاج تلك الحقيبة المستطيلة ذات اللون الأسود إلي ساعتين من التعرض التام لأشعة الشمس، كي تكون قادرة علي شحن الأجهزة. علماً أن الألواح الشمسية التي تحول أشعة الشمس لكهرباء مصنوعة من فيلم فوتو كلفاني. ومن ثم تنقل الطاقة إلي دائرة متصلة ببطاريتين مخبأتين بداخل بطانة الحقيبة، وكذلك إى منفذ "يو أس بي"، وتتيح الحقيبة امكانية شحن الأجهزة الصغيرة والتي من بينها الموبايل والآيبود.
كما أكد هاينيك، الذي صمم الحقيبة في جامعة ولاية أيوا الأميركية، أن الحقيبة يمكن أن تؤدي مهمتها على أكمل وجه من خلال عتبة النافذة كما هو الحال في الهواء الطلق، وأنها قابلة ومجهزة لاحتمالات تعرضها للخدوش أو الثقوب، لافتاً إلى أنها مزودة بكافة الوصلات اللازمة لها، مشيراً إلى أنه تمت مراعاة عملية تصميمها بشكل أنيق حتى يمكن للسيدات وضعها في النافذة أثناء العمل من أجل التقاط أشعة الشمس.
وبرغم ارتفاع أسعار المواد التي صنعت منها الحقيبة، إلا أن هاينيك لم يبالغ في ثمنها وقرر طرحها في الأسواق بقيمة 150 إسترليني. فهو لا يريد أن يجعلها حكراً على طبقة الصفوة.
