أهلا براجح!
اليوم 7 آب. أتذكرون 7 آب 2001؟
أتذكر يا جنرالنا العظيم؟
كم شاب دخل السجن… أقصد منتجع وزارة الدفاع يومذاك؟
والله حسدناهم حينها على هذه العطلة الصيفية الجميلة جدا. أتذكر؟
لا اظن انك لا تذكر، ولكنك لا تريد أن تفعل.
بتعرف شو MON GENERAL، يومذاك أنا كنت صدفة في الطريق، وأكلت بالغلط رفستين من كعب الدست ومن كعب رينجر ناعم ايضا، قال ظنوا اني عميلة مدسوسة للعدو!!
العدو يومذاك كان شباب القوات اللبنانية- وما زالوا- وشباب التيار ايضا الذين، وبفضل نضالك وصبرك وجهدك وعرقك وإيمانك والأهم تفانيك… لم يعودوا كذلك . لم يعودوا أعداء النظام السوري وعملائه في لبنان، صاروا حلفاءه!!!!!
أتعرف يا جنرال سأقول ما يجعلك تشمت بي وتسخر مني، لكن لا مشكلة، فأنت وشواشة مخدتي.
أخبرك ان ما زال طعم الرينجر تحت اسناني ملبّخ على ذاكرتي.
مممممممم , كانت أكلة طيبة كلفتني نزهة لطيفة الى المستشفى، وبقعة نقية كحّلت عيني الخضراوين التي انقلبتا وصارتا زرقاوين، وصرت أصيب بالعين كل من تقع عليه عيني الفارغة.
منيح انك ظمتّ مني، فانت لم تكن في لبنان، كنت تكافح في حديقة تلك الفيلا في ضواحي باريس.
أعرف – أو عرفت لاحقا – انك تضايقت كثيرا يومها لانك لم تكن تمارس "الفخر" تحت شي رينجر مع الشباب.
ولكن الان عوضت عليهم بأشواط . أخذت بالثأر لهم، ونقلتهم من تحت الرينجر السوري الى "تحت" ابط الشام وطهران!!
نقلة مباركة! بس يا جنرال لهؤلاء رائحة عرق قاتلة. فعرقهم دماء الشباب في لبنان…
الآن أنا أتمتع بالذكرى. كانت تزعجني من قبل. لم اكن عميقة كفاية لاقدر قيمة الاوقات الحلوة.
وأتمتع أكثر جنرال بطلعاتك الجوية اليومية، خصوصا عندما تَغير على المشاهدين وتخرق جدار الصوت وانت تزمجر بوجه كل من لا يبخّر المقاومة عند كل شهقة انفاس.
انت SEXY – والحق يقال – SEXY عندما ينهال صوتك بوجه شاشة التلفزيون!
لعلك تظن انها العدو. ما تغلط! الشاشة ليست راجح ولا جعجع ولا البعبع.
مسكينة، انها مجرد شاشة تنقل اخبار من صار قلبك يحبهم وكيانك من كيانهم.
يضرب الحب شو بيذل!!!
لكن برغم صراخك "الأليف"، ما بك شيء جنرال، فانت تعرف كيف تغازل وتمالق.
نيالها "المقاومة" فيك، فأنت تفرط في دلالها في مراعيك الخصيبة، وهي تذوب في الكلام العسل.
وكلما تغاوت، كلما أنتجت لنا المزيد والمزيد من زبدة المواقف وسمنتها وصواريخها الطازجة أيضا.
الله يهدي البال! منيح ان المقاومة مؤنث والا لذهب بي سوء الظن الى ….. سوء الظن!
اممممم شو حلو الغرام حتى لو كان من طرف واحد.
لكن يا جنرال هذا غرام مدمر ولا يدوم , فالحب كما التانغو يحتاج الى شخصين.
شدّ حَيلك عيب!!
في ذكرى 7 اب 2008 هدية خاصة مني اليك – وان كانت مرفوضة سلفا- فانا ايضا اعاني معك الحب الاحادي الجانب.
إذا، في الذكرى التي انت نسيتها، أهديك نبريج ماء من نبع العسل او من صنين او من الارز – لا من الضاحية – لتشرب وتستحم، علّك تصحو من كبوتك قبل ان تصل الى مرحلة لن تجد فيها صديقا ولا حبيبا ولا مقاومة ولا شاشة تصرخ بوجهها، الا راجح الرحابنة بياع الخواتم، وليس راجحك ذلك ال "بيّاع" الاوطان.
