الثقة للحكومة بـ106 او 108 اصوات و”الحاجبون” لن يتعدوا الاربعة

حجم الخط

الثقة للحكومة بـ106 او 108 اصوات و"الحاجبون" لن يتعدوا الاربعة

فيما يتوقع ان يطوي المجلس النيابي غدًا صفحة الثقة بالحكومة ليفتح اخرى تشريعية بعدما اشار الرئيس نبيه بري الى وجوب البت بجملة اقتراحات قوانين، كشفت بعض المعلومات لـ"المركزية" وفق احصاء انجزته احدى الجهات المطلعة، عن ان الحكومة ستنال الثقة بـ106 الى 108 اصوات وإن حاجبي الثقة لن يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة بحيث يتوقع ان يحجبها ثلاثة الى اربعة نواب كأقصى حد. وعزت سبب تخفيض الثقة الى 106 او 108 اصوات الى غياب عدد من النواب عن جلسة التصويت بداعي السفر او لاعتبارات خاصة.

وعلى الرغم من الكباش الحاد بين نواب الموالاة والمعارضة والتراشق الكلامي الذي وصل احيانا الى حدود الخروج عن الادبيات المعهودة، فإن اوساطًا سياسية رأت ان هذه الجلسات شكلت اول مدماك في عودة المياه الى مجاريها من خلال استنئناف الحوار بين الاطراف بعدما انقطع لفترات طويلة، وحلّ محله السلاح لغة وحيدة واعتبرت ان مجرد التقاء الاطراف يمهد لإرساء اجواء مساعدة على العودة الى طاولة الحوار التي ستعقد في القصر الجمهوري برعاية الرئيس ميشال سليمان والتي تم تشكيل لجنة ممثلين عن مختلف الاطراف المشاركة فيها لوضع اطارها العام والآلية التي ستعتمد وجدول الاعمال ستعقد اجتماعات مع المستشار السياسي لرئيس الجمهورية النائب السابق ناظم الخوري بعد زيارة الرئيس سليمان الى دمشق يومي الاربعاء والخميس المقبلين وهي محطة اساسية ستنعكس اصداؤها الايجابية في اول جلسة لمجلس الوزراء والمتوقع ان يتطرق الى التعيينات الامنية والعسكرية.

وفي جانب متصل، اشارت مصادر مطلعة داخل فريق 14 اذار الى ان ورقة العمل التي اعدتها الامانة العامة بشأن العلاقات اللبنانية – السورية تم توزيعها على مختلف مكونات هذه القوى وإن الامانة العامة بدأت بتلقي الملاحظات بشأنها لإضافة ما يلزم عليها.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل