أي رئيس؟

حجم الخط

أي رئيس؟

مع اقتراب موعد الزيارة الرسمية الأولى لرئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى سوريا، يبقى السؤال مطروحاً:
هل نحن أمام فؤاد شهاب أم الياس سركيس؟

الفرق بين الاثنين واضح للغاية، فالأول وبرغم انه جاء من خارج السياسة إلا انه بنى المؤسسات التي لا تزال موجودة حتى اليوم.
اما الثاني، فقد أمضى فترة حكمه مديراً لأزمة لم تنته حتى اليوم.

كثيرون يقولون ان الرئيس سليمان هو خليط من الرئيسين المذكورين، بمعنى انه راغب فعلاً في وجود المؤسسات، ولكن الظروف ستجعله مديراً لأزمات.

ثمّة حالة ثالثة، يمكن لسليمان ان يجد نفسه فيها: ان يساعد على قيام تجمع نيابي مستقل مؤيد له لا تهيمن عليه المخابرات كما في عهد شهاب.
وان يدعم نهوض حالة مدنية من هيئات وتجمعات لا سياسية تكون كالبوصلة لعهده.

لقد اثبتت التجارب ان أي رئيس جمهورية من دون كتلة نيابية مرجحة وداعمة، يبقى غير مؤثر في الحياة السياسية.
كما اثبتت التجارب ايضاً ان رئيس جمهورية مع كتلة نيابية و"كتلة" عسكرية، يصبح طرفاً خلافياً.

يزعم بعض عارفي سليمان انه يميل إلى الخيار الأول، وهذا ما ستكشف عنه نتائج الانتخابات النيابية، وبعدها قد يطرأ تطور مهم على المشهد السياسي في البلد.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل