#adsense

سعيد لموقع “القوات”: المساكنة بين الدولة والمقاومة مرفوضة ومشروع “حزب الله” انتهى

حجم الخط


سعيد لموقع "القوات": المساكنة بين الدولة والمقاومة مرفوضة ومشروع "حزب الله" انتهى

اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد في حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني أن كلام النائب محمد رعد ليس بجديد على "حزب الله" لأن المساكنة بين الدولة اللبنانية ودولة "حزب الله" كان قد طرحها الأمين العام للحزب حسن نصرالله في خطابه في 26/5/2008، أي بعد يوم واحد من خطاب القسم.

وإذ رأى ان الجميع ارتضى في هذه المرحلة ضبضبة الخلافات السياسية داخل المؤسسات، أكد سعيد أن إعادة طرح موضوع السلاح من قبل نواب 14 آذار أعاد التذكير بأن قوى 14 آذار متمسكة بثوابتها الوطنية وتطالب بحصرية السلاح في أيدي الدولة اللبنانية وترفض المساكنة بين الجمهورية ودولة حزب الله، مشيرا إلى ان جواب "حزب الله" على لسان النائب علي عمار يؤكد أنه غير قادر على الدفاع عن أي قضية يحملها، مما يطرح سؤالا "لماذا هذا التوتر من قبل نواب "حزب الله" اذا كانوا فعلا يدعون بأن المعركة حسمت من خلال السلاح والمساكنة من خلال غزو بيروت في 7 أيار واتفاق الدوحة فيما بعد؟.

وردّ سعيد سبب التوتر الحاصل في صفوف "حزب الله" إلى المفاوضات السورية الاسرائيلية، لأن "حزب الله" يعتبر ان أي تسوية سورية اسرائيلية ستكون على حسابه وأي تسوية أميركية ايرانية ستكون أيضا على حسابه.

أضاف: "أن الخلاف القائم اليوم في لبنان ليس على إدارة الدولة، فالخلاف أعمق بكثير وهو حول طبيعة الدولة"، لافتا إلى أن "حزب الله" يحاول ان يقنع اللبنانيين من خلال الكلام الكبير انهم مهزومون وانه منتصر، مؤكدا ان هذا الانتصار هو وهمي لأن المساكنة غير مقبولة.

وتابع سعيد: "لقد انتهى المشروع الذي يحمله "حزب الله"، وشرح أسباب هذا الأمر، فقال: "عندما فرض على لبنان تحت وطأة الوصاية السورية بمباركة اميركية مباشرة ما يسمى بوحدة المسار والمصير بين لبنان وسوريا، هذه الوحدة كانت مرتكزة على معادلة ان لبنان وسوريا يحددون الخصم وهو اسرائيل ويحددون سويا كيفية مواجهة هذا الخصم بالتفاوض أو بالحرب، وعلى هذه المعادلة دخل الجيش السوري إلى لبنان بغطاء من المجتمع الدولي وأنشأت معاهدة الأخوة والتنسيق والمجلس الأعلى اللبناني السوري، اما اليوم ونحن على ساعات من زيارة الرئيس سليمان إلى دمشق المعادلة تغيرت، وظيفة سوريا أصبحت المفاوضة مع اسرائيل بينما الحزب يريد وظيفة للبنان بدعما من حليفه ميشال عون المقاومة، لذا لا يمكن ان تستمر هذه المعادلة، ومن هنا الحزب يدور في حلقة مفرغة لأن المعادلة تبدلت من 1990 حتى اليوم".

واكد سعيد وجود تمايز ايراني سوري، ففي الوقت الذي تطالب فيه ايران بزوال الكيان الاسرائيلي، نرى ان السوريين يدخلون في مفاوضات مع اسرائيل وينفتح على المجتمع الدولي، مشيرا من جهة أخرى إلى انه في حال انتهى هذا التمايز ولم تنجح المفاوضات السورية الاسرائيلية، عندها سنرى تماسكا أقوى لحزب الله ولقوى 8 آذار، ويدخل البلد في تشنج إضافي.

وختم سعيد بالقول: "في العام 1990 نشأت التحالفات على قاعدة عدو واحد هو اسرائيل في ظل وحدة مسار ومصير بين لبنان وسوريا، اما اليوم اختلفت المعادلة، ففي الوقت الذي يذهب السوري إلى التفاوض يقوم "حزب الله" بفرض أسلوب القتال على اللبنانيين، والسؤال الذي يطرح نفسه، على أي قاعدة ستتكون العلاقات اللبنانية السورية"؟

حاوره رولان خاطر

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل