غزوة 7 ايار!
تقول الامثال : " خذوا اسرارهم من صغارهم " وقد افشى النائب السابق ناصر قنديل السر امس ، وقال ان غزوة 7 ايار لم تكن ردة فعل على القرارين الحكوميين المتعلقين بشبكة اتصالات حزب الله ، واعادة رئيس جهاز امن المطار الى موقعه الاصلي، بل انها استهدفت اسقاط المؤامرة منذ القرار 1559 !
والقرار المذكور كان الخطوة الاولى في مسيرة استعادة لبنان حريته وسيادته واستقلاله ، واستشهاد الرئيس رفيق الحريري جاء في اول الخطوات الساعية لاسقاط القرار المذكور ودفنه والعودة الى الوضع السابق من صدوره ، وكل ما تلا منذ 14 – 2 – 2005 وحتى الامس القريب في المجلس النيابي يرمي الى تحقيق نفس الاهداف التي قصّر الصغار من حلفاء سوريا وايران عن القيام بها فكان ان تولى حزب الله الامر بنفسه منذ غزوة 7 ايار وحتى اليوم وعلى المدى الزمني الآتي !
وطبعاً فإن تولي الحزب الالهي للامور استوجب استدارة سلاحه الى الداخل اللبناني لأنه العلامة الفارقة الوحيدة التي يراهن عليها المراهنون من وراء الحدود لتحقيق مشاريعهم في الهيمنة والتسلط والاستيلاء على السلطة في لبنان ! وكلام ناصر قنديل نضعه برسم العماد البرتقالي الذي تبجح لمدة طويلة بأنه " ابو " القرار 1559 قبل ان نتفاجأ بإنتقاله الميمون الى الضفة الاخرى وتشكيله الساتر الذي يخفي مشروع حزب الله البالغ الخطورة على لبنان الصيغة والكيان .