اعتبر النائب أحمد فتفت أنه من المبكر القيام بقراءة لهذا التفجير، مشيراً إلى انه يشكل عملية ارهابية كبيرة جداً طالت الجيش اللبناني والمدنيين، لافتاً إلى ان التوتر يبدو انه على خطوط التماس يبدو تطال المدنيين.
ورأى فتفت، في حديث إلى "صوت لبنان"، ان الارهابي يضرب بشكل أعمى وهدفه توجيه ضربة كبيرة من اجل توجيه رسالة في مكان آخر، معتبراً ان هذا المكان هو زيارة رئيس الجمهورية إلى سوريا، فضلاً عن محاولة لجم الجيش اللبناني من أن يكون لديه دور في ضبط الأمن.
وطالب الجيش بتفعيل دوره لمنع تفجيرات مماثلة في المستقبل، مشيراً إلى ان اليوم هناك حكومة وحدة وطنية، آملاً ان تتمكن من الوفاء بالتزاماتها.
واعتبر فتفت ان السلاح هو ظاهرة، لكن الارهاب ظاهرة أخطر خاصة انه ليس بحاجة إلى السلاح للانتشار، لافتاً إلى ان الارهاب من هذا النوع منظم من خلال عملية خطيرة وبتوجيهات سياسية وأمنية معينة، متمنياً التأني بالتعليق عما جرى، مؤكداً ان هذا الانفجار رسالة لزيارة الرئيس سليمان إلى دمشق والثقة للحكومة كما انه رسالة كبيرة إلى طرابلس.
