اعرب الرئيس أمين الجميل عن عمق ادانته لجريمة طرابلس معطوفة على أسفه وحزنه على الضحايا الشهداء من عسكريين ومدنيين. وقال: "ان اليد الآثمة التي ارتكبت جريمة طرابلس اليوم استهدفت أمن لبنان عمومًا وطرابلس خصوصًا في إطار مخطط مبرمج يبدأ بضرب المؤسسة العسكرية بالدرجة الاولى وكل المساعي المبذولة لقيام الدولة ومؤسساتها".
وعن تزامنها مع بدء اعمال القمة اللبنانية- السورية، قال الجميل: "ان ما يستهدف لبنان أكبر من اي مناسبة وإن تزامنت الجريمة مع زيارة الرئيس سليمان الى دمشق فإنها مناسبة لأوجه النداء الى كل القيادات اللبنانية والطرابلسية خصوصًا الى العمل كل من موقعه، لدرء الفتنة واقامة سد منيع امام كل المخاطر المحدقة بالوطن وعدم تفويت الفرصة المتاحة للحوار بين اللبنانيين".
وختم الجميل بالقول: "اننا نشارك أهالي الشهداء وذوي المصابين وقيادة الجيش الالم والحزن على فقدان اعزاء لهم ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل."
