Site icon Lebanese Forces Official Website

والآن… ماذا عن الاتهامات للحكومة؟

والآن… ماذا عن الاتهامات للحكومة؟

عاش اللبنانيون 3 أعواما على وقع اتهام فريق 8 آذار للحكومة اللبنانية بالتقصير عن وقوع كل جريمة، حيث كانوا يبادرون الى "إطلاق نار" سياسي عشوائي على الحكومة وفريق الأكثرية بحجة التقصير وعدم التوصل الى خيوط لجلاء الحقيقة.

المشهد اليوم اختلف. فالحكومة هي حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع الأطراف السياسية، وبذلك لم يعد من السهل توجيه الاتهامات الى الحكومة لأن رذاذ هذه الاتهامات سيصيب فريق 8 آذار أيضا.

لم يعد ممكنا للنائب ميشال عون أن يطل بقامته البهية على اللبنانيين ليطلق حملة من الشتائم بحق الحكومة، فصهره العزيز عضو فيها.

ولم يعد بإمكان نواب "تكتل الاصلاح والتغيير" أن يسرحوا على الشاشات ليبرروا وجودهم في المقلب السوري- الايراني عبر اتهام الحكومة بأنها لم تتمكن من كشف الحقيقة في أي من الجرائم التي تستهدف لبنان.

اليوم بات الجميع على المحك. محك اختبار العمل الجدي لبناء دولة قوية وقادرة على إمساك زمام أمورها بيدها لتواجه كل التحديات التي تواجهها.

اليوم بات على جميع الوزراء والأحزاب التضامن والتكاتف مع وزراء الداخلية الدفاع والعدل للمساعدة على التوصل الى تحديد المجرمين واعتقالهم وسوقهم الى العدالة.

اليوم بات الجميع أمام اختبار نيات حقيقي بين من يريد فعلا العمل لقيام الدولة وبين من يهلل في سرّه لتفكك الدولة وانهيارها، وهو يبدو فعلا كمثل الهرّ الذي يلحس المبرد ويتلذذ بطعم دمائه!

Exit mobile version