Site icon Lebanese Forces Official Website

مروان حمادة: لتوحيد السلاح وابقائه محصوراً بالقوى الأمنية

حمادة: لتوحيد السلاح وابقائه محصوراً بالقوى الأمنية

اعتبر النائب مروان حمادة من يستهدف الجيش اللبناني يستهدف قوى 14 آذار اي يستهدف لبنان، مطالباً بتوحيد سلاح الشرعية وابقائه محصوراً بالقوى الأمنية أكان جيش أو أمن الداخلي.

ورأى حمادة، في حديث إلى "صوت لبنان"، ان محاولة شل الجيش، كما جرى منذ احداث مار مخايل وصولاً إلى طرابلس، فضلاً عن قطع اوصاله ومنعه من المبادرة إلى استدباب الأمن في البلاد هو أمر موجه ضد 14 آذار وضد لبنان.

ولاحظ ان المجلس الأعلى للدفاع، بعد اتفاق الطائف، لم يعد له جدوى لأن مجلس الوزراء مجتمعاً يوجه القوى المسلحة تحت رعاية رئيس الجمهورية الذي هو القائد الأعلى لهذه القوى.

وأوضح حمادة ام المجلس الأعلى للدفاع يتكون من 5 وزراء وينقصه 25، مشيراً إلى وجود قوى سياسية وكتل غائبة عن هذه القرارات، لافتاً إلى انه حتى لو اجتمع فسيكون اجتماع استشاري وسيحول مقترحاته إلى مجلس الوزراء، متنياً انعقاد الأخير باسرع وقت ممكن للاطلاع على نتائج زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى دمشق فضلاً عن تقويم ما جرى في طرابلس دون الوقوع في الأفخاخ.

واعتبر ان امكانية حصول قرار جامع تستوجب تعاون الجميع، مذكراً انه في الوزراة السابقة خرج فريق من اللبنانيين والقوى السياسية من الحكومة وقاطعها، مؤكداً انه لم يكن هناك مجال لاتخاذ اي خطوى.

ولفت حمادة إلى انه الآن، وقد وضعت الحكومة الجديدة تحت عنوان "حكومة الارادة الوطنية الجامعة" وفتحت قنوات على سوريا، التي يأتي من خلالها تهريب معظم السلحة، يجب ان يؤدي هذا التعاون اللبناني السوري إلى مكافحة التهريب السلاح إلى اي فريق في لبنان، آملاً ان يكون الرئيس سليمان قد توفق في هذا الموضع خلال زيارته إلى دمشق.

وأكد انه، منذ الميثاق الوطني، واللبنانيون يطالبون بالعلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا، مشيراً إلى ان انتفاضة 14 آذار وما واكبها من تضحيات الشعب اللبناني أدت إلى تحقيق هذه العلاقات، بدعم دولي وعربي.

وشدد حمادة على ان العبرة في التنفيذ، معتبراً انه إذا كانت هذه العلاقات تغطية لاستمرار تصرفات سابقة فالأمور باقية كما كان مع بعض الابتسامات الظرفية، مؤكداً ان التصور العام لقوى 14 آذار في بيانها الجامع يجب ان يشكل قاموساً للعلاقات اللبنانية – السورية.

Exit mobile version