كليمنصو

حجم الخط

كليمنصو

سألت الجنرال ميشال عون إذا كان يعتقد أن المعارضة ستتفوق على الأكثرية الحالية في الانتخابات المقبلة، ففكر للحظات ثم أجاب: هذا الأمر مرتبط بعوامل عدة لم يأتِ أوانها بعد.
يتابع الجنرال عون من منزله في الرابية كل ما له علاقة بالسياسة، وكأني به تهرّب من الاجابة عن سؤالي إذ صادفت عنده العديد من الأصدقاء المرشحين.

صحيح ان الوصول الى منزله في الرابية صعب، ولكن الجنرال لا يرى احتمالات تفجير واسعة لا في لبنان ولا في المنطقة.
يتوقف أمام العملية الارهابية التي وقعت في طرابلس، يقول: لقد سبق وحذرت من أن منطقة الشمال معرّضة لإشكالات أمنية، نتيجة السياسات التي تمارس هناك.

هو يأسف للأرواح التي سقطت ويعتقد أن الرسالة كانت موجهة لمؤسسة الجيش، وقد فهمت من تلميحاته أن الجهة المسؤولة ربما كانت "فتح الاسلام".

يقول ان لا خوف من أن تتمدد اشكالات طرابلس المسلحة ولكنه قلق بعض الشيء من عمليات تسليح محدودة ومن "تفجيرات" موضعية هنا أو هناك.
لا ينسى الجنرال عون الاشارة الى أن التفاهم بين التيار الوطني وحزب الله وتيار المستقبل كان يمكن أن ينقل لبنان الى مرحلة استقرار سياسي.
ولكنه يتذكر، أو هو لا ينسى، "بعض من يدّعي تمثيل المسيحيين" في إشارة الى الدكتور سمير جعجع، ولا الاشارة الى من لا يمكن الوثوق بالتحالف معه في إشارة الى وليد جنبلاط.

لا تستفزه أسئلة عن ارتباطه بحزب الله وبإيران وسوريا ولكنه لن يفوّت فرصة لتوضيح ما قاله عن الفلسطينيين.
إنه هناك يردد ما قاله كليمنصو يوماً: "إذا أردت أن تخدع الجميع فقل لهم الحقيقة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل