حرب: معاناة أهل المفقودين ستبقى مستمرة الى يوم قد يكون بعيدا
أشار النائب بطرس حرب إلى ان "اللبنانيين كانوا يأملون بالاضافة الى إنجاز عملية إقرار التمثيل الديبلوماسي، الذي هو إنجاز وخطوة جيدة، ان يتم إقرار الملف المتعلق بالمفقودين والمعتقلين في سوريا، الذي لا يجوز ان يبقى مستمرا، معتبرا الكلام عن إحالته الى لجنة مشتركة لبنانية – سورية للبحث فيه كلام قديم وليس جديدا ولا يشكل حلا لهذه المسألة، وهذا يعني ان معاناة أهل المفقودين ستبقى مستمرة الى يوم قد يكون بعيدا".
حرب، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في الديمان، قال: "كنا ننتظر من الزيارة ان يتمكن فخامة الرئيس من العودة وبيده قرار سوري، بالموافقة على بدء ترسيم الحدود ولا سيما في مزارع شبعا وليس تأجيل هذا الملف، لاننا نعرف ان القضية اصبحت معروفة، فاسرائيل تقول انها تقبل بالكلام حول الانسحاب من مزارع شبعا اذا عرفت حدودها واصبح فيها اعتراف بانها لبنانية، والامم المتحدة تقول انها لا تستطيع الدخول الى منطقة لا حدود لها، ولا نعرف متى تقر ملكية هذه الارض، وبالتالي فان هناك حاجة لان تبدأ عملية الترسيم لتسهيل وضع المزارع ووضعها تحت إشراف الامم المتحدة بانتظار استكمال عمليات الترسيم والمباحثات السياسية حتى تنتقل السيادة على هذه المزارع الى السلطة اللبنانية، وطالما اننا لا نوافق على ترسيم حدود هذه المزارع من الاحتلال فمعنى ذلك اننا غير موافقين على تحرير المزارع من الاحتلال، فاذا كنا نتطلع الى الهدف الكبير الذي هو تحرير الارض فعلينا الموافقة على ترسيم الحدود، ولهذا نحن نستغرب الموقف السوري من هذا الموضوع، ونأمل ان تقول سوريا موقفها".
واعتبر أن لسوريا مصلحة في هذا الموضوع لا تلتقي مع مصلحة لبنان لان لها منظارا خاصا مرتبطا بكيفية ترسيم حدودها مع اسرائيل، وهذا هو السبب، ونأمل ان تصل المفاوضات السلمية السورية -الاسرائيلية الى حل ما لانه في هذه الحالة تصبح هناك إمكانية لكي تبدل سوريا موقفها وتعطي موافقتها على ترسيم الحدود في مزارع شبعا ويسترد لبنان بالتالي هذه المزارع ويعيدها الى السيادة اللبنانية".