#adsense

دمشق: قمة الأسد وسليمان أعادت العلاقات الأخوية إلى طبيعتها

حجم الخط

قمة الأسد وسليمان أعادت العلاقات الأخوية إلى طبيعتها

قالت مصادر سورية رفيعة المستوى لصحيفة "الحياة" ان قمة الرئيسين بشار الاسد وميشال سليمان "اعادت الامور الى طبيعتها لتكون العلاقات اخوية ومتميزة بين سوريا ولبنان، وان القمة التي جرت في جو من الشفافية والصراحة انهت مرحلة غير طبيعية بين البلدين".

وكانت القمة السورية – اللبنانية انتهت، بعد ظهر اول من امس، ببيان مشترك تضمن الاتفاق على ست نقاط لـ «الحفاظ على العلاقات الاخوية المميزة بين البلدين الشقيقين عبر الوسائل التي تلبي آمال وطموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين»، بينها «قرار البلدين بارادة ثنائية، اقامة علاقات ديبلوماسية واستئناف اعمال اللجنة المشتركة لتحديد وترسيم الحدود وفق آلية وسلم اولويات يحددها الجانبان، والعمل المشترك من اجل ضبط الحدود وتفعيل وتكثيف لجنة المفقودين في البلدين ومراجعة الاتفاقات الثنائية وزيادة التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين».

وكانت زيارة الرئيس سليمان لدمشق يومي الاربعاء والخميس اول زيارة رسمية للخارج منذ انتخابه رئيسا. واوضحت المصادر ان المحادثات بين الرئيسين اللبناني والسوري كانت «بناءة للغاية، وبالفعل وضعت اساسا متينا لمستقبل العلاقات بينهما». واضافت ان الفترة الماضية التي شهدت فيها العلاقة بين دمشق وبيروت «توترا بسبب اطراف لبنانية، كانت غير طبيعية. لكن القمة جاءت كي تعيد الامور الى مسارها الطبيعي لعلاقات اخوية انطلاقا من التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة». وزادت: «ان مصلحة البلدين والشعبين هي في علاقات مميزة».

وتابعت المصادر المطلعة على اجواء لقاءات الرئيسين الاسد وسليمان ان «المحادثات جرت في اجواء ايجابية وبناءة تحدث فيها الرئيسان بكل صراحة وشفافية ووضعا النقاط على الحروف لحل كل المسائل العالقة ووضع اسس للعلاقات الاخوية والمميزة بين البلدين».

المصدر:
الحياة

خبر عاجل