#adsense

التحقيق في أحداث سجن صيدنايا يكشف تورط ضباط سوريين

حجم الخط

التحقيق في أحداث سجن صيدنايا يكشف تورط ضباط سوريين

يجري فرع أمن القوات في المخابرات العسكرية السورية تحقيقاً موسعاً وشاملاً حول الاحداث التي دارت في سجن صيدنايا، خصوصاً بعد ان تبين ضلوع عدد من الضباط والجنود السوريين المسجونين في الجناح العسكري في السجن، في تنظيم هذه الاحداث بالمشاركة مع العناصر الاسلامية المتطرفة.

وكشفت مصادر موثوقة لصحيفة "السياسة" ان التحقيق الذي يديره رئيس فرع امن القوات العميد نادر نادر ونائبه العميد وفيق ناصر، اثمر حتى الان عن معلومات تربط عدداً من الضباط والجنود السوريين خارج السجن، بتهريب اسلحة الى الضباط والجنود المسجونين وإلى العناصر الاسلامية المتطرفة فيه.

وقد اظهر التحقيق ايضاً ان العناصر الاسلامية المتطرفة قد تلقت تدريبات على استعمال السلاح على يد الضباط والجنود، وان التخطيط للاستيلاء على السجن وضعه احد الضباط السوريين الذي دأب خلال التمرد على اطلاع الضباط خارج السجن بواسطة الهواتف الخليوية على مجريات الامور.

واكدت المصادر انه في اعقاب ذلك اوعز اللواء آصف شوكت بتعطيل كل الابراج الخليوية في منطقة صيدنايا، الامر الذي ما زال يمنع حتى الان سكان صيدنايا والمعرة من استعمال هواتفهم الخليوية.

ولفتت الى ان احداث السجن لم تنته تماماً حتى الان، بما في ذلك قضية الرهائن من السجانين ومن الشرطة العسكرية، الذين ما زالوا محتجزين من قبل المساجين، كما لم يعرف عدد القتلى والجرحى في الطرفين، مع ان التقديرات تتحدث عن مئات القتلى والجرحى من المساجين، وعشرات القتلى والجرحى في صفوف الشرطة العسكرية.

وعلى الرغم من التعتيم الكامل ومنع المواطنين بما في ذلك عائلات المساجين من الوصول الى منطقة السجن والتحقيق الواسع، فان المخابرات العسكرية لم تتمكن حتى الان من تحديد قادة التمرد الذين استطاعوا الاندساس بشكل كامل في صفوف المساجين بغية الاستمرار في نشاطهم.

 

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل