#adsense

كارلوس اده: استثناء شبعا من الترسيم لعدم مقاربة موضوع سلاح “حزب الله”

حجم الخط

كارلوس اده: استثناء شبعا من الترسيم لعدم مقاربة موضوع سلاح "حزب الله"

أجرى عميد حزب الكتلة الوطنية اللبنانية كارلوس اده قراءة اولية للنتائج التي اسفرت عنها القمة الرئاسية اللبنانية-السورية، واصدر بيانا تضمن الملاحظات الاتية : "مما لا شك ان النتيجة الايجابية الملموسة الوحيدة هي الاعلان الرسمي المشترك عن نية البلدين تبادل العلاقات الديبلوماسية في ما بينهما. ان هذا الاعلان الرسمي يشكل في ذاته اعترافا سوريا رسميا وفقا للقانون الدولي بالدولة اللبنانية منذ انشاء دولة لبنان الكبير عام 1920. من هنا فاننا نهنىء اللبنانيين بتحقيق هذا المطلب التاريخي، ونأمل ان تتم متابعة الاجراءات القانونية والادارية الآيلة الى تنفيذ عملية تبادل العلاقات الديبلوماسية والقنصلية، وفقا لاحكام اتفاقات فيينا بالسرعة اللازمة والا تضيع الامور في متاهات الادارات واللجان والتفاصيل البيروقراطية".

واضاف: "بالنسبة الى موضوع المعتقلين والمخطوفين اللبنانيين في سوريا، فوجئنا كسائر اللبنانيين بالنتيجة التي توصلت اليها القمة لناحية احالة الموضوع مجددا على اللجان، وهي مقبرة المشاريع كما هو معلوم. كما فوجئنا بموافقة الطرف اللبناني على وضع موضوع المفقودين السوريين في لبنان على قدم المساواة مع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية. فاللبنانيون المعتقلون في سوريا ليسوا مفقودين بل هم معتقلون في السجون السورية لاسباب سياسية، وليس صحيحا ان الموضوع ينحصر بمفقودين ومسجونين بأحكام قضائية، كما قال الوزير المعلم، وان "امر المفقودين يتطلب نبش القبور". ان الموضوع يتعلق بمعتقلين سياسيين لبنانيين في سوريا وليس مفقودين ام محكومين بجرائم عادية ومن السهل جدا على السلطات السورية مراجعة لوائح المعتقلين السياسيين في سجونها لبيان مصير اللبنانيين الموجودين فيها،ـ لا سيما ان الاسماء معلومة ولدى معظم اهاليهم معلومات عن اماكن اعتقالهم ولا حاجة، بالتالي، الى نبش المقابر، كما يقول الوزير السوري".

وتابع: "اما في موضوع ترسيم الحدود، فمن المؤسف ان يكون الطرف اللبناني قد وافق على مطلب سوريا و"حزب الله" لناحية احالة الموضوع على اللجان كذلك، واستثناء حدود مزارع شبعا من الترسيم بسبب لم يعد يخفى على احد وهو ابقاء الحجة لعدم مقاربة موضوع سلاح "حزب الله" قائمة. هذا فضلا ان التعليل السوري لهذا الامر غير صحيح على الاطلاق، فترسيم الحدود في مزارع شبعا ممكن تماما بواسطة الخرائط وبوجود الصور الملتقطة بواسطة الاقمار الصناعية، وهذه الخرائط موجودة منذ زمن، وان فريق الامم المتحدة قد انجز معظم العمل المطلوب ولم يعد يبقى على سوريا سوى الموافقة رسميا على الترسيم، علما ان هذا الترسيم هو خطوة اساسية في سبيل تحرير الارض التي ما زالت تحتلها اسرائيل، لو كانت سوريا ترغب فعلا في هذا التحرير".

وأضاف: "من المستغرب ان يكون الطرف اللبناني قد وافق، اذا صحت المعلومات الصحافية، على ابقاء على المجلس الاعلى اللبناني-السوري وعلى عدم اعادة النظر بالاتفاقات الثنائية التي فرضت على لبنان تحت الاحتلال، في حين ان هذا الامر يتناقض كليا مع اقامة علاقات ديبلوماسية متوازنة وسليمة بين الطرفين، لا بل ان بقاء المجلس وبعض تلك الاتفاقيات على حالها انما يعطل الفائدة من التبادل الديبلوماسي والقنصلي بين البلدين".

وختم البيان: "ان كل ذلك لا يجعلنا نتفاءل كثيرا بمستقبل العلاقات اللبنانية- السورية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل