قضاء الكورة: ثبات على تأييد خط 14 آذار عموما والقوات اللبنانية تحديدا
والدكتور جورج فياض يتحضر لرفع دعوى قضائية على موقع العونيين!
قضاء الكورة، مثله مثل كل الأقضية المسيحية يقلق العونيين قبل أقل من 10 أشهر على استحقاق الانتخابات النيابية. والدليل الأبرز على القلق والأرق اللذين ينتابان العونيين ما كتبه المدعو مارون ناصيف على موقعهم الالكتروني.
فالهلوسة العونية وصلت الى درجة أنهم ينقلون "أخبارا" وتحليلات مفبركة وينسبونها الى "خبير انتخابات" لا يفصحون عن هويته.
هكذا لا يترددون في خلط الأمور على أنفسهم وعلى القراء محاولين الإبقاء على حلم أو أمل بأن يحققوا، ولو رقما، في هذا القضاء الذي حسم قراره من العام 2005 وعززه أكثر فاكثر خلال الأعوام الثلاثة الماضية بفعل الأداء المميز للقوات اللبنانية وقوى 14 آذار في مواجهة الذين انقلبوا على خطابهم وتاريخهم 180 درجة.
ولكي يروي العونيون عطشهم نؤكد لهم الآتي:
ـ أولا: إن الدكتور جورج فياض، عديل الدكتور سمير جعجع، موجود في انكلترا ولا يتعاطى السياسة، بل هو منهمك في عمله الطبي. والدكتور فياض قواتي يلتزم بما تقرره القوات اللبنانية. وهو بعد أن قرأ ما اورده موقع العونيين حول الانتخابات في الكورة اتصل بالموقع الالكتروني للقوات اللبنانية مستنكرا الأمر وأكد أنه أوعز الى محامييه في انكلترا ولبنان لاتخاذ الاجراءات اللازمة لرفع دعوى قضائية بحق الموقع الالكتروني للعونيين والمدعو مارون ناصيف بتهمة تلفيق أخبار كاذبة والقدح والذم بعد زعم ناصيف التلميح الى مشاكل عائلية مزعومة يعانيها الدكتور فياض. ولمن يرغب الاطلاع على عمل الدكتور فياض في بريطانيا يمكنه أن يلج الى موقعه الالكتروني: www.ent-info.info
ـ ثانيا: إن القوات اللبنانية هي أبعد ما يكون عن الممارسة العائلية التي غرق فيها النائب ميشال عون الذي يعمل منذ مدة على محاولة توريث صهره الوزير جبران باسيل مقدرات "التيار الوطني الحر" وذلك عبر إبعاد كل الكوادر المؤهلة لتسلم مواقع قيادية ومراكز مسؤولية، سواء داخل "التيار" أو على الصعيد الحكومي والاداري. والدليل الأبرز على ذلك أن عون جعل أموال "التيار" والبالغة عشرات ملايين الدولارات رسميا، ومئات الملايين من المال النظيف التي وردت بطريقة "غير رسمية" تدار عبر توقيع الوزير جبران باسيل وزوجة عمه، أي زوجة النائب ميشال عون ناديا الشامي.
ـ ثالثا: إن اللائحة التي ستتألف في الكورة كما في بقية الأقضية اللبنانية ستكون لائحة قوى 14 آذار مجتمعة والتي تشكل القوات اللبنانية أبرز أركانها. والقوات اللبنانية لن تخوض الانتخابات على لوائح غيرها كما سيفعل النائب ميشال عون الذي بات يعول على أصوات حزب الله وأتباع سوريا في كل الأقضية. فالقوات اللبنانية تخوض الانتخابات بالتحالف الوطني الكامل مع كافة قوى 14 آذار وترفع الشعارات السيادية التي لطالما حملتها ودافعت عنها في حين أن عون تخلى عن هذه الشعارات كما تخلى عن كل الثوابت السيادية، وأيضا الانسانية بعدما تخلى عن ملف المعتقلين في السجون السورين الذين تحولوا بالنسبة إليه "مفقودين" وبعدما أكد أن "لا وجود لموقوفين من "التيار الوطني الحر" في سوريا" متبرئا من كل الذين اعتقلوا بعد هروبه المذل من لبنان في 13 تشرين الأول 1990.
ـ رابعا وأخيرا: إن القوات اللبنانية التي تفخر بأنها تحصل على ثقة الأكثرية من أبناء الكورة تؤكد أن اختيارها لمرشحيها لخوض الانتخابات النيابية في الكورة كما في كل الأقضية والدوائر الانتخابية، إنما يتم على أسس إرادة أبناء القضاء والكفاءة والخبرة السياسية ومعايير نظافة الكف. وسيكون للقوات اللبنانية الموقف المناسب من إعلان مرشحيها في الوقت المناسب، وليهتم العونيون بتصفية الحسابات الداخلية بين الطامحين فيما بينهم الى الترشح بعد أن كثرت وعود عون في محاولة لتعويض شعبية خسرها بسبب انقلابه على مبادئه.