عاد: سوريا اعادت الكرة الى الملعب اللبناني وخرجت هي الضحية
ردّ رئيس جمعية دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين في السجون السورية "سوليد" على تصريح وزير الخارجية السوري وليد المعلم انه لم يتم الربط ابدا بين موضوعي المفقودين والمحكومين في سوريا مشيراً الى ان الحديث عن فتح المقابر الجماعية في لبنان والبحث في البحر وفي من سلم الى اسرائيل هو شأن لبناني داخلي لا يحق لسوريا التدخل فيه.
عاد، وخلال مؤتمرٍ صحافيٍّ عقدته جمعية "سوليد" ولجنة اهالي المعتقلين في السجون السورية في حديقة جبران خليل جبران –الاسكوا، أكّد ان سوريا اعادت وبعد انتظار 30 عاما وبضعة أسابيع، الكرة الى الملعب اللبناني وخرجت هي الضحية وليس اللبنانيين الذين اعتقلتهم القوات السورية في لبنان خلافا للقوانين اللبنانية والمعاهدات الدولية، ثم نقلتهم الى سجونها لتحولهم الى ضحايا اخفاء قسري عبر عدم الاعتراف باعتقالهم وحرمانهم حريتهم خلافا لارادتهم.
كما شدد على تفعيل اللجان المشتركة، وخصوصا اللجنة اللبنانية -السورية لمعالجة قضية المفقودين، وطالب الدولة بإلغاء اللجنة الحالية وتشكيل لجنة وفقا للمعايير الدولة.