بحسب معلومات صحافية فان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيزور دمشق في الثالث من أيلول المقبل فيما الوزير كوشنير سيزور لبنان بين 22 و25 الجاري….فماذا سيسمع ساركوزي في دمشق وماذا سيسمع كوشنير في بيروت! ..سوريا تعتبر انها وفت بتعهدها لساركوزي وتنتظر ثمنا اخر لتنفيذ خطوة ثانية، هذا هو النظام السوري يريد دائما ان يأخذ ويأخذ واذا اعطى "بيعطي من الجمل دينتو"….."الدينة" من جمل كامل ملف العلاقات المعقدة مع سوريا، اخذ لبنان اتفاقا بفتح سفارتين وتبادل ديبلوماسي….. وعلى الجمل وكبرو السلام……نحن في انتظار كوشنير وساركوزي….وفي الانتظار ستستمر حفلة الترحيب الحار والاشادة بسوريا من قبل حلفائها الذين اكتفوا وانشرحوا واغتبطوا بالسفيرين والسفارتين…