#dfp #adsense

ماروني: طاولة الحوار ستعقد في أوئل تشرين الأول

حجم الخط

ماروني: طاولة الحوار ستعقد في أوئل تشرين الأول

أعرب وزير السياحة ايلي ماروني عن مفاجأته بالتضامن الوزاري الذي ساد جلسة مجلس الوزراء، مؤكداً انها كانت جلسة تضامنية، طغى عليها التوافق والاصرار على ضرورة التضامن الوزاري لانقاذ ما تبقى من هذا الوطن.

وأكد ماروني، في حديث إلى "صوت لبنان، ان الاعلام مقدس خاصة ان لبنان هو بلد الحرية، معتبراً انه إذا تم تغيير الحرية في لبنان، تم تغيير كيان البلد، مطالباً بضبط نقل الصورة إلى الخارج، التي يتم تشويهها في الكثير من الأحيان من خلال نقل صورة لبنان الموت والرعب، لافتاً إلى ان من يطالب بتحجيم الاعلام، يجب ان يبدأوا باعلامهم.

وشدد على ان "الكتائب" ستكون من حراس الحرية الاعلامية والديمقراطية في هذا البلد، خاصة انه في ايام القمع كانت هناك حرية اعلامية، مشيراً إلى أنه لا داعي للخوف اليوم في بلد تسوده الحرية، مؤكداً ان الحرية الاعلامية المنظمة والمنسقة ستبقى في لبنان.

واعتبر ماروني ان طرح دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان للاعلاميين إلى لقاء حواري يشكل تجديداً لاحترام الاعلام في لبنان وتوجه إلى التفاهم، معلناً عن ان انعقاد طاولة الحوار ستكون في أوئل تشرين الأول، بعد ان تكون اللجان قد استكملت أوراق العمل في المواضيع المطروحة.

وأشار إلى ان حزب "الكتائب" بدء العمل على ورقة عمله لطرحها على طاولة الحوار، لافتاً إلى ان اللجان ستبدأ عملها في ايلول، مؤكداً ان التأخير سببه يعود إلى ان المسؤولين سيذهبون إلى الطاولة وفي أيديهم أوراق اتفق عليها بدل تضييع الوقت في جلسات لن تؤدي إلى نتيجة، معتبراً ان طرح فكرة الحوار إلى ما بعد الانتخابات هي مجرد أفكار.

ورأى ماروني أن توسيع طاولة الحوار لا معنى له، خاصة مع وجود مجلس وزارء يضم الجميع.

وأكد ان الخلوة التي عقدها "الكتائب" ستكون بداية سلسة اجتماعات لتحضير ملف كامل متكامل لطاولة الحوار حول الرؤية المستقبلية للحزب عن لبنان، مشيراً إلى أن الملف يضم كل العناوين التي تشكل مادة خلافية حول العلاقة مع سوريا، وبند المقاومة والاستراتيجية وغيرها من المواضيع.

ولفت ماروني ان الجلسة الوزارية الأخيرة اقتصرت على اقرار مقررات مجلس الدفاع الاعلى، نافياً امكانية ادراج اي تعيينات جديدة في جلسة يوم الخميس المقبل، معبراً عن خشيته من ان يصبح موضع التعيينات ككل المواضيع التي سبقنه نقطة خلافية تؤدي إلى شهر خلافات وجدالات، خاصة ان الوضع الأمني والاجتماعي في البلد لم يعد يحمل.

وأكد أن مقررات مجلس الدفاع الأعلى سرية، معلناً عن وضع خطة شديدة وصارمة، مشدداً على أن العبث بالأمن ممنوع.

واعتبر ماروني ان القمة اللبنانية السورية هي صفحة اسست لبناء علاقات مع سوريا، لافتاً إلى أن النقطة التي أراحت اللبنانيين هي موضوع العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفارات بين البلدين.

ورأى أنه يملك كامل الحق، نظراً لمعاناته مع سوريا، ان يكون لديه مخاوفه وشكوكه، مؤكداً ان لدى حزب "الكتائب" اصرار على متابعة ملف المفقودين في السجون السورية، مجدداً تأكيده ان العبرة في التنفيذ.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل