جنبلاط: سأخوص الانتخابات مع 14 آذار وسنرى
شدد رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط على ضرورة العيش المشترك والتعايش بين ابناء المنطقة الواحدة، التي هي النموذج الامثل بين المناطق اللبنانية، داعياً لأن تكون العائلة في الاقليم عائلة وطنية، وليس عائلات مذهبية وطائفية.
جنبلاط، وخلال زيارته لبلدتي مزبود وسبلين، أكد ان زيارته هي زيارة تفقدية للاقليم وسيتبعها زيارات اخرى لباقي القرى، بعدما انقطع عنهم لمدة عامين بسبب الظروف الامنية، نافياً ان تكون هذه الزيارة انتخابية، لان الانتخابات ما زالت بعيدة. وتابع:سأخوض هذا الاستحقاق مع قوى 14 آذار وسنرى."
أما عن الوضع الامني، فقد أشار جنبلاط إلى أنه حالياً يبلغ عديد قوى الامن حوال ال 20 الفاً وقريباً سيصبح حوالي ال 50 الفاً، لافتاً إلى ان الجيش لم يعط حتى الان العتاد المطلوب ليقوي نفسه، في حجة انهم اذا اعطوه مثل هذا السلاح سيصبح بايدي الميليشيات او عند "حزب الله".
وفي ما يتعلق بدفع التعويضات للمهجرين من ابناء المنطقة، اكد جنبلاط انه سيتابع الموضوع مع الوزير الجديد، مشيداً بمناقبية الوزير السابق نعمه طعمة الذي لم تتوفر الاموال الكافية له في اثناء توليه هذه الوزارة لاقفال ملف المهجرين نهائياً، علماً انه وعد خطياً بتأمين الاموال اللازمة لوزارته.
كذلك، تم عرض موضوع المياه والكهرباء، حيث لفت جنبلاط الى ان مشكلة المياه هي مشكلة تتعلق بالتغيير المناخي، محذراً من الشح هذا العام، خصوصاً بعد جفاف الينابيع.
واعتبر ان بناءه السدود يحتاج الى اموال طائلة، والى مدة زمنية لا تقل عن سنوات، مشدداً على ضرورة معالجة مشكلة الكهرباء بعدما استفحل انقطاعها، معتبراً ان هذه المعالجة لا تتم الا باستحداث محطات جديدة او تحديث المعامل المنتجة للطاقة، مشيرا الى ان تشغيل المعامل الجديدة على الغاز مهم جداً، في حال تم ايصال الغاز المصري الى لبنان عبر الاردن وسوريا، لافتاً إلى ان معمل الجية هو الافضل بين المعامل الموجودة في لبنان على رغم قدم الالات الموجودة فيه.
وطالب جنبلاط رؤساء البلديات بتسليمه لائحة باسماء المراكز التي احيل اصحابها الى التقاعد لتعيين بدلاء عنهم من ابناء الاقليم، خصوصاً ان هناك العديد من الطاقات المؤهلة لتولي مثل هذه المراكز الحساسة.