#adsense

سعد: لا يمكن خوض الإنتخابات النيابية وثمة فريق يملك السلاح ويهدد به

حجم الخط

سعد: لا يمكن خوض الإنتخابات النيابية وثمة فريق يملك السلاح ويهدد به

أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أنطوان سعد على ضرورة التنبه من النوايا السورية ازاء تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة دمشق لجهة فتح السفارات بين لبنان وسوريا ولمسألة التبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود اللبنانية السورية ومعالجة قضية المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا ومجمل القضايا العالقة بين البلدين، مشيرًا إلى التجربة المريرة مع هذا النظام لأن في الأفق ما يشير إلى نوايا غير صادقة تجاه لبنان.

ورأى سعد جاء خلال إستقباله رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات من البقاع الغربي في دارته في راشيا، أن السوري عاد ليمارس سياسة كسب الوقت والخداع وعاد لينبش قبور حفرها بنفسه ليعقد مسار الحوار اللبناني وإنطلاق مسيرة العهد الجديد وحكومته.

ورأى أن زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى دمشق حملت نوايا صادقة لتصحيح العلاقات اللبنانية السورية وإقامة علاقات طبيعية وندية بين البلدين وضرورة الإلتزام بالنقاط التي تمت مناقشتها في القمة وعدم التنصل من المسؤولية التي يتحملها النظام السوري تجاه العرقلة المفتعلة في كثير من الملفات والقضايا خاصة قضية ترسيم الحدود والمفقودين والمعتقلين في السجون السورية ومسألتي فتح السفارات والتبادل الدبلوماسي.

وجدد سعد التأكيد على أن المرحلة القادمة تحتاج إلى إعادة النظر في كثير من الممارسات التي كنا شاهدنا فصولها في بيروت والجبل والبقاع وفي طرابلس، منبهًا من الثغرات الأمنية، على ابواب الإنتخابات النيابية المصيرية التي ستحدد هوية لبنان وترسم مستقبله. وشدد على أن الإنتخابات النيابية لا يمكن أن تخاض وثمة فريق في لبنان يملك السلاح حصرًا ويهدد به ساعة يشاء ويضع الجميع تحت سلطته.

وإعتبر أن الإعتداء على الجيش اللبناني يشكل طعنة لمسار بناء الدولة بعد سلسلة الإعتداءات التي تعرضت لها المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني في نهر البارد وفي كثير من المناطق اللبنانية، مشددًا على ضرورة دعم الجيش ومؤازرته وإحتضانه من قبل كل اللبنانيين وتوفير القرار السياسي الداعم له من أجل حسم أي شكل من أشكال الإرهاب المتنقل والمفتعل وحسم أي مسألة من شانها أن تعرقل مهام القوى الأمنية وتعطل دورها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل