#dfp #adsense

كهربائيات

حجم الخط

كهربائيات

يعتقد بعض الخبثاء أن زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لمصر وتزامنها مع زيارة رئيس الجمهورية لسوريا، تخفي توجهاً سياسياً له دلالاته.
من هذه الدلالات (غير المؤكدة) تأكيد التزام رئيس مجلس الوزراء والقوى السياسية الداعمة له بالتحالف مع المحور المصري ـ السعودي في مواجهة المحور السوري ـ الإيراني.

تلك قراءة تبقى خاضعة للنقاش، إذ لا يجوز الغوص عميقاً في استنتاجات تقوم على أوهام الظنون بأن لبنان يمثل ثقلاً محورياً في المنطقة.
ومع ذلك، يجوز الاعتقاد أن عنواني "الكهرباء والغاز" وهما في المعلن سبب زيارة السنيورة لمصر، يثيران في الذاكرة مسؤولية "سورية ما" عن الحالة المتردّية كهربائياً وغازياً التي يعانيها لبنان.

لقد سبق للرئيس الشهيد رفيق الحريري أن بحث مع حكومة مصر في مشروع ربط الكهرباء السداسي (مصر ـ تركيا ـ سوريا ـ الأردن ـ العراق)، ولكن هذا المشروع توقف في مكان ما.
كما كان بحث مع الحكومة السورية في مشروع ربط الغاز، والتمديدات وصلت إلى الحدود مع لبنان وتوقفت.

بالطبع لا بد من السؤال عن الأسباب والمسبّبين، ولكن لا بد أيضاً من الاعتراف بأن أصل المشكلتين في داخل لبنان.
المشكلة في الإدارة وفي الهدر وفي السرقة وفي غياب الصيانة، ثم في التعطيل الدائم للمصافي.
السياسة شيء.. والإدارة شيء آخر، والدول تفهم لغة المصالح، لا لغة العواطف.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل