#adsense

العريضي: لا أخضع لامتحان لدى النائب عون أو غيره

حجم الخط

العريضي: لا أخضع لامتحان لدى النائب عون أو غيره

ردّ وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي على قول النائب ميشال عون في أحد مؤتمراته الصحافية «لا تعبدوا الزفت» بالقول أنه أولاً لا يخضع لامتحان لدى النائب عون أو غيره، مع احترامه لحقه في التعبير، فهو يعمل بضمير، وقد زاره عدد من نواب النائب عون ووضع جميع أفكاره أمامهم، ورأوا آلية العمل التي سيتبعها.

العريضي أكّد لصحيفة الأخبار أنّه بحث معهم كل ما يتعلق بمناطقهم والطلبات المقدمة منهم، إضافة إلى الطلبات التي قدمها مواطنون من مناطقهم بشكل مستقل، وشدّد أنّه لن يضر مصالح أحد، ولن يغيّر الواقع السياسي في لبنان في أشهر قليلة، ولكن المال سينفق بأولوية للطلبات الأساسية التي تفيد المواطنين. وقد بلّغ جميع النواب بذلك.

كما أشار أنّه لا تدخلات سياسية، ولا خصخصة في المطار، ولا محسوبيات ومحاصصات في الأشغال، والأعمال والتلزيمات ستخضع لأولوية حاجة المواطنين، وشركة طيران "الشرق الأوسط" ستبقى تصون المطار…

ورداً على ما يقال عن الوزارة عن أنها وكر للمحسوبيات والوساطات قال العريضي: " سأضبط هذه السلوكيات عبر ممارسة صلاحياتي، وعبر تحييد السياسة عن عملي الوزاري، فلن أسير بالمحاصصة، إذ يأتي إليَّ النواب جميعهم وأرى طلباتهم وأتفاجأ أن هناك لوائح طلبات من النواب لا تأخذ بالاعتبار طلبات أساسية لمواطنين لا ينتمون إلى هذا الفريق السياسي أو ذاك. وهناك قرى معدومة لم يأتِ أحد على ذكرها في طلبات النوّاب، وأنا أؤكد أن الوزارة ستلبي هذه الطلبات للمواطنين، بغض النظر عمّن «يزعل» ومن «يرضى» من النواب، ولن أدخل في أي حسابات سياسية في مواضيع طلبات الأشغال".

وسُئل العريضي : "كانت وزارة الأشغال محط خلاف بين الأفرقاء السياسيين، لأنها تقدم خدمات مباشرة للمواطنين، وما لذلك من أهمية في حكومة الانتخابات؟ ألن تستفيد من ذلك؟" فأجاب: "فليعلم الجميع أنه لن يكون هنالك انتخابات في وزارة الأشغال، وسأكون واضحاً وصريحاً، في اجتماع 14 آذار الأخير أبلغت الجميع أنني لست حاضراً لا ذهنياً ولا سياسياً ولا مالياً لتحويل وزارة الأشغال إلى وزارة انتخابات لأي طرف كان و"نقطة على السطر". وسأفعل ذلك وسأمارس ذلك، ومن يرد التعليق على هذا الموضوع الآن وفي المستقبل فليفعل، ولكنني أؤكد أنني لن أكون مطية لأحد في انتخاباته لا من هنا ولا من هناك. إذ هناك «ناس» طلبوا العديد من الأمور من أطراف سياسية متعددة، وقلت لهم إنني لن أستطيع تلبيتهم. فيما هناك مواطنون لهم حاجات ضرورية لم يذكرهم أحد من النواب، وهؤلاء لن أتغاضى عن حاجاتهم".

كذلك أشار العريضي إلى أنّه اكتشفت في الوزارة أموراً «تشيّب شعر الراس»، فالطرق غير معبّدة في المناطق النائية التي لا تدخل في حساب الانتخابات للأطراف السياسية المختلفة، والأنفاق مطفأة، لا بل هناك متاهة حقيقة في ما يتعلق بتلزيمات الأشغال، وقال : "نرى هذا النفق من صلاحيات مجلس الإنماء والإعمار، وذاك من صلاحيات الوزارة، وآخر غير معلوم الجهة التي تلتزمه، لذلك سأضع يدي على كل ما يتعلق بالأعمال التي تقوم بها الوزارة لمحاولة معالجتها وإنجازها، علماً بأنه إذا جمعنا جميع الأموال التي تصرف على الأشغال في لبنان ووضعنا آلية لتوزيعها، فيمكن أن نقوم بورشة تطال جميع المناطق اللبنانية من دون تمنين المواطنين، ومن دون الإفساح في المجال للّعب بأموال الدولة في السياسية".

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل