جلسة مجلس الوزراء المقبلة ستكون حامية على خلفية التعيينات الأمنية
كشفت مصادر مطلعة في بيروت لصحيفة "عكاظ" أن جلسة مجلس الوزراء اللبناني الأسبوع الحالي ستكون جلسة حامية لأنها ستشهد بحث ملف التعيينات الامنية".
وأضافت المصادر "ان اعتراضاً أبداه وزراء الاكثرية في الحكومة على الاسم المقترح لتولي منصب امني كبير مطالبين باقتراح عدة اسماء للاختيار بينها".
وتابعت المصادر "ان تحفظ قوى الاكثرية على هذا الاسم يأتي على خلفية اداء الجيش اللبناني خلال أحداث 7 ايار الفائت والتي ترى فيه قوى الاكثرية انه ما كان ليكون لو تم التصرف بحزم من قبل القوى الشرعية مع المسلحين والملثمين وبخاصة خلال الاعتداء بالحرق والنهب على مراكز تيار المستقبل وتلفزيون المستقبل في الروشة".
وختمت المصادر "ان اتصالات حثيثة يقوم بها وزير الدفاع الياس المر قبل انعقاد الجلسة لايجاد مخرج لهذه التحفظات مما يفسح المجال لاصدار التعيينات الامنية للجلسة المذكورة ودون أي تأخير نظراً لما يمكن ان يعكسه هذا التأخير من توتر امني على الأرض وبخاصة في مدينة طرابلس".