الشهال: وثيقة التفاهم بين بعض القوى السلفية و"حزب الله" مهزلة وفرقعة إعلامية لصالح الحزب
علّق مؤسس "التيار السلفي" الشيخ داعية الشهال على توقيع وثيقة التفاهم بين "حزب الله" وبعض قوى التيار السلفي في لبنان، فأكد أنه لا يصح له القول "ان من وقع اليوم وثيقة التفاهم إنما وقع عن التيار السلفي ككل، بل على العكس فإن هؤلاء لهم حيثياتهم الخاصة، وما حصل فرقعة إعلامية لصالح "حزب الله" والطائفة الشيعية وهذا ما يجعل من التوقيع مهزلة وسيذهب تأثيرها سدى.
الشهال، وفي حديث للـLBC، جدد التأكيد أن التوقيع في هذا الوقت بالذات يجعل منه مهزلة وهو يأتي لصالح فريق على حساب فريق آخر، واصفاً ما حصل بـ"المضرة" على الطائفة السنّية وعلى التيار السلفي. وأوضح ان "وقف إحياء التراث" وهي الجمعية التي وقعت وثيقة التفاهم هي جمعية تعمل في مجال الخدمات ليس إلا، وبالتالي لا تملك التأثير والانتشار الكبير لا في الشارع السني ولا حتى في الشراع السلفي، نافياً أن يكون لها أي علاقة او تنسيق مع "تيار المستقبل".
وإذ شدد على ان الجميع لا يرفض مبدأ الحوار، أكد الشهال أن "حزب الله" وبعد أن قام بما قام به في بيروت والجبل والشمال، يريد ان يطوي صفحة سابقة من دون محو الآثار ومن دون التراجع والاعتذار، وهو يعمل على تحقيق مزيد من الاختراق للساحة السنية، وهذا أمر مرفوض.
وقال: "نحن نطالب بمجموعة أمور حين يكون هناك حوار جدي متوازن تأمنت ظروفه والتي تحقق المصلحة العامة وليس مصلحة فريق على حساب فريق آخر"، سائلاً "لماذا لم يدع "حزب الله" التيار السلفي الذي يمثل الشريحة الكبرى من السلفيين، وتأييداً عارماً وقوياً من الطائفة السنية من الشمال إلى الجنوب"؟
ونفى ان يكون لهذا التفاهم الغطاء السياسي من القوى السنية الأبرز على الساحة السياسية، مشيرا إلى ان هناك تيارات سنّية عديدة على الساحة السياسية اليوم ومنها تيار المستقبل الذي يتطلب منه اليوم إصدار وقف واضح حول هذا الأمر. ودعا إلى تحقيق المصالحة اولا بين بعل محسن والمناطق المحيطة في طرابلس، دون الدخول في مراوغات وأكاذيب حول ان هذه الورقة هي خطوة الألف ميل.
وعن موضوع الأصوليين الموجودين في السجون اللبنانية، اكد الاستمرار في المطالبة برفع الظلم عن الموقوفين والسجناء في السجون اللبنانية وفي السجون السورية، مشددا على ان العدالة يجب ان تكون للجميع.