كرم: التحديات تكبر للحفاظ على ما تبقى من أخضر لبنان
اعتبر وزير البيئة أنطوان كرم ان الكثيرين غنوا لبنان الأخضر واعتبروه قطعة من السماء على الأرض. وقد استقطب لبنان بجمال طبيعته وسحر جباله وبحره وأنهاره وغاباته على مدى سنوات سياحة بيئية ميزته ولا تزال عن سائر الدول المحيطة به، وجعلت منه نقطة استقطاب للأخوة العرب وللسياح الأجانب، لافتاً إلى ان الاهمال وغياب التوعية واللامبالاة بدأت تفعل فعلها في هذا البلد الصغير الذي سمي سويسرا الشرق قبل أجيال. أضاف: "لا نغالي في القول إن بيئة لبنان كانت احد الدوافع في تشبيه لبنان بسويسرا ما يحمّلنا في وزارة البيئة مسؤوليات لا نتهرب منها للدفاع عن البيئة وحماية هواء لبنان ومياهه وغاباته وكل ذرّة من ترابه من التدمير البيئي سواء عن طريق الحرائق أو المرامل او الكسارات أو النفايات".
كرم، وفي حديث لموقع وزارة البيئة الالكتروني، أشار إلى ان التحديات تكبر يوما بعد يوم للحفاظ على ما تبقى من أخضر لبنان وعلى ما تبقى من هواء نقي ومن مياه صافية ومن تنوع بيولوجي التي تشكل الركائز الأساسية للتنمية المستدامة، معرباً عن أسفه للأحراج التي التهمتها النيران، مشددا على وجوي تطوير قدرات الدفاع المدني وتعزيزها عدة وعديدا من خلال إنشاء وحدة تدخل خاصة لدى الدفاع المدني مدربة ومجهزة أفضل تدريب وتجهيز، وشراء طوافات متخصصة بإخماد الحرائق.
واعتبر ان النصوص والدراسات التي تضعها الوزارات والهيئات الأهلية والمدنية هامة جدا لرسم خارطة طريق تحدد السبل الكفيلة بالوقاية والحد من مخاطر الحرائق والتلوث، طالبا من الجمعيات البيئية ولجان المحميات الطبيعية التواصل الدائم مع وزارة البيئة لتبادل الأفكار وللتعاون في وضع خطة وطنية للحفاظ على الارث الطبيعي في لبنان. ورأى كرم ان التربية البيئية باتت حاجة ملحة لتدرس كمادة أساسية في المدارس والجامعات.