#dfp #adsense

الحريري: الحوار الوطني سيجري وفقاً لاتفاق الدوحة

حجم الخط

الحريري: الحوار الوطني سيجري وفقاً لاتفاق الدوحة

أكد رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري "ان مؤتمر الحوار الوطني في لبنان، سيتم وفقا للآلية التي حددها اتفاق الدوحة، وان أي دعوة للخروج عن هذه الآلية، هي محاولة للالتفاف على الحوار، ووضع العصي في دواليب الدعوة التي يعمل لها الرئيس ميشال سليمان".

واشار الى "ان جدول اعمال المؤتمر واضح ومحدد، ويحق لاي طرف ان يطرح ما يريد على طاولة الحوار، وخلاف ذلك من دعوات ومطالبات تتعارض مع ما رسمه اتفاق الدوحة لا تخدم النية في الوصول الى حوار مسؤول، نريده ان يجري في مناخات هادئة وان يتوصل الى النتائج التي ينتظرها اللبنانيون".

أضاف: "ان لبنان الذي عانى طويلا من التدخل في شؤونه، وتعرض لموجات متتالية، وما زال، من اعمال التخريب والعدوان على ارضه وسيادته وقراره الوطني، يراهن على التضامن العربي كخيار استراتيجي في مواجهة كل التحديات. وهذه مناسبة نؤكد من خلالها ترحيبنا بالزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة للعراق الشقيق، واشادتنا بالنتائج التي اسفرت عنه مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك. كما نعبر عن ثقتنا بان القمة السعودية-المصرية الاخيرة بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبين الرئيس مبارك، هي خطوة في الاتجاه الذي يحمي المصالح العربية، ويلقي الضوء على التحديات وموجبات التصدي لها".

وشدد الحريري على اهمية تعزيز العلاقات العربية في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ المنطقة. وقال: "إن التحديات التي تواجه البلدان العربية والمحاولات الجارية لاختراق الساحات العربية والتأسيس لحالات متعددة من الانقسام، قائمة على قدم وساق في اكثر من جهة، وهي تحديات ومحاولات، تجعل من التضامن العربي هدفا استراتيجيا، لكل القوى المعنية بحماية الهوية العربية ومواجهة حملات الاستتباع لبعض المحاور الاقليمية والخارجية".

اضاف: "ان المشهد السياسي العربي، من لبنان الى العراق الى فلسطين وصولا الى بعض دول شمال افريقيا، يكشف عن حجم المخطط الذي يستهدف الساحة العربية، وقد جاء الاعلان قبل ايام عن الاختراق الايراني الجديد لجزيرة ابو موسى الاماراتية، ليكشف عن وجه جديد-قديم من وجوه هذا المخطط".

وتابع: "اننا اذ نعبر عن تضامننا الكامل مع دولة الامارات، من مسألة الخرق الايراني لجزيرة ابو موسى، وندين الانتهاك الايراني لمذكرة التفاهم بين البلدين التي اقرت العام 1971، ونتطلع الى وقفة عربية واسعة ومسؤولة، تعيد الاعتبار للتضامن العربي، وتوقف مسلسل التمزيق الذي يستهدف اوطاننا، ويعرض شعوبنا لشرور الانقسام والهيمنة على مقدراتها الوطنية".

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل