الجميل: هناك من يحاول تمييع الحوار من خلال توسيع اطاره
رأى رئيس حزب "الكتائب" اللبنانية الرئيس أمين الجميل أن موضوع طرابلس يعد من المواضيع المهمة التي يجب معالجتها، متقدماً بالتعزية والاسف لكل ما حصل في هذه المدينة المسالمة.
ورحّب الجميل، بعد لقائه ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان السفير عباس زكي، باقتراح الرئيس عمر كرامي في نزع كل السلاح من المدينة، متنياً ان تدخل هذه المبادرة حيّز التنفيذ سريعاً لتصبح واقعاً على الارض وان تتعاون كل القيادات السياسية والأمنية لتحقيق هذا الهدف.
وأمل ان يشكل هذا الاقتراح مدخلاً لإزالة كل البؤر الامنية الموجودة على الاراضي اللبنانية، معتبراً انها فرصة لإتخاذ العبر ونزع السلاح من المدينة.
واشار الجميل إلى ان طرح الكتائب كان باستمرار عدم وجود سلاحين على الساحة الوطنية، مشدداً على ضرورة وجود سلاح واحد هو سلاح الشرعية، لافتاً إلى ان اي سلاح آخر بحجة السياسة وبعض القضايا أكانت كبيرة أو صغيرة، يفسح المجال أمام تشعب السلاح بأيادي غير شرعية.
ورأى انه طالما أن الدولة عاجزة عن معالجة هذا الامر سيبقى الامن يعالج بالتشاور وبالوفاق وبشكل حبي، وهذا لا يؤتي بنتائج، فالمواطن اللبناني يريد من الدولة أن تحميه، وان يحصر السلاح في يدها فحسب، معتبراً ان كل ما يحصل الان من أمن بالتراضي هو ضد مصلحة لبنان، وهو نوع من مسكّن وتأجيل دائم لإستتاب الامن والسلام الداخلي في لبنان.
واعتبر الجميل انه من من المفترض ان تبقى طاولة الحوار في اطارها الطبيعي طالما أن الكل ممثلون في شكل مباشر أوغير مباشر فيها، مشيراً إلى ان المطلوب هو التركيز فيها على المواضيع الملحة الاساسية والجوهرية وترك الامور الثانوية لما بعد.
ورأى ان هناك ثمة من يحاول تمييع قضية الحوار ومن يحاول توسيع اطاره في شكل يفقده جدواه وفعاليته.