#dfp #adsense

عون: انتظروا السلاح المهرب من الجنوب لكن الارهاب اتى من الشمال

حجم الخط

عون: انتظروا السلاح المهرب من الجنوب لكن الارهاب اتى من الشمال

يبدو ان النائب ميشال عون لم ولن يوفر يومًا، ادعاء الدفاع عن حقوق المسيحيين، وهذه المرة، استعان بكلام الرئيس حسين الحسيني حول صلاحيات رئيس مجلس الوزراء، لكي يستعملها لصالح نائب رئيس مجلس الوزراء، مشدداً على ضرورة ان يكون هناك صلاحيات معينة له، خاصة وأنه يمثل الطائفة الاورثوذكسية.

عون الذي علق بعد اجتماع تكتله على التفاهم بين "حزب الله" والسلفيين، قال: "نحن مع التقارب بين الملائكة والشياطين".

وفي محاولة جديدة لتبرير وجود سلاح "حزب الله"، والدفاع المستميت عنه، أوضح ان الجميع انتظروا السلاح المهرب من الجنوب، لكن الارهاب اتى من الشمال، مشدداً على ضرورة ان تنظر الحكومة إلى مكان الخطر. واتهم الحكومة السابقة بأنها كانت متواطئة مع الإرهاب مشيرًا إلى خلل في بنية الأجهزة الأمنية وطريقة عملها. وأكد انه سيتم اقرار التعيينات الأمنية قريباً.

عون الذي واصل حملته على قوى 14 آذار، ذكّر النائب مصطفى علوش بأنه حذره من الخطر في طرابلس، وقد صادف ذلك بدء الأحداث في المدينة.

وشدد على ضرورة ايجاد الإعتمادات المالية في سلسلة الرتب والرواتب التابعة للجيش والقوى الأمنية، معتبراً ان العدالة هي اساس الملك عندما يكون هناك أصحاب ملك، داعياً رئيس الحكومة إلى إعطائه مكانه حتى يعطي الأموال للناس، مشيراً إلى ان لا مشكلة لديه في زيادة هذه الرواتب على الدين.

وكرر تهديداته التصعيدية إذا لم تتخذ "حكومة الوحدة الوطنية" قرارات عملية في معالجة المواضيع الإجتماعية والإقتصادية.

وإذ اقترح وضع قانون جديد يفصل بين النيابة والوزارة، آمل في اقراره قبل الانتخابات النيابية المقبلة.

ورأى انه لا يجوز الافراج عن المعتقلين الاسلاميين الا بحكم قضائي، مشدداً على انه لا يجب اطلاق سراح أحد تحت الضغوطات.

ورداً على سؤال حول ان التكتل أصبح جزءاً من الحكومة وكان قد وعد في تسديد الرواتب، لجأ عون إلى حجة وجود ديون في الرواتب استحقت منذ 1996، لافتاً إلى انه يجب دفع المستحقات السابقة لكي تدفع المستحقات الجديدة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل