الاحدب: ما سبب وجود ما يسمى بسلاح المقاومة في طرابلس
انتقد النائب مصباح الاحدب بعض الامور التي اعتبر ان هناك خطأ في تنظيمها منذ فترة طويلة، مبديا اطمئنانه لادارة الامور من مؤسسات الدولة، أكان من ناحية وجود رئيس الجمهورية او بوجود وزارة الداخلية.
وقال بعد لقائه وزير الداخلية والبلديات زياد بارود: "ان المشكلة في طرابلس هي مشكلة ظلم لبعض الفئات بحيث ان طرابلس تحتوي على المعتدل والملتزم والمتطرف والتنظيمات العسكرية، وهذه التنظيمات هي من يجري الحوار معها. في حين اننا نعتبر اننا لا نستطيع التنازل عن حقوق اهل طرابلس مهما كان توجههم الديني، ما داموا غير ملتزمين مع تنظيمات متطرفة وعسكرية"، وطالب بضرورة مساهمة الحكومة بدعم الامور الانمائية لمدينة طرابلس.
ولفت الأحدب إلا أن التسلح ما زال قائمًا وموجودًا في المدينة، متسائلا عن سبب وجوده ما يسمى بسلاح المقاومة في طرابلس، واعتبر أنه اذا كان التنسيق قديم، فهذا له انعكاساته التي لا تتسم بالايجابية على المستوى الوطني.
اضاف: "يجب الاخذ في الاعتبار، انه لم يعد مقبولا ان نجد شخصًا في السجن بتهمة الارهاب لانه وجد في منزله بندقية او لانه ملتح، في حين ان قاضي التحقيق برأه من هذه التهمة، بينما، في المقابل، هناك شخص آخر يستعمل السلاح في الشارع"، لافتا الى ضرورة وضع حد للمصالح الخارجية في مدينة طرابلس.
واكد ان الادوات متواجدة في كل المناطق ولدى كل الطوائف في طرابلس، وهناك من سلاحه محمي وهو من الطائفة السنية، وآخر سلاحه محمي وهو من الطائفة العلوية.