نادال يخلع فيدرير رسميًا عن عرش التنس العالمي
اعتلى الإسباني رفائيل نادال رسميًا صدارة التصنيف العالمي لمحترفي التنس للرجال على حساب السويسري روجيه فيدرير. وهذه المرة الأولى التي يعتلي فيها نادال صدارة التصنيف، بعد يوم واحد من فوزه بذهبية أولمبياد بكين في فردي الرجال، بعد تغلبه في المباراة النهائية على التشيلي فرناندو جونزاليس في ثلاث مجموعات متتالية 7-6 و 6- 3 و 6- 3 .
اعتلاء نادال عرش التنس كان من خلال، تفوق كاسح من فتى مدينة برشلونة على كافة ملاعب التنس الرملية والأرضية وحتى العشبية التي كانت حكرًا على السويسري فيدرير.
ولم يكن هذا الوصف بعيدًا عن فيدرير، فمعلقو مباريات التنس كانوا يجدون صعوبة في تسجيل نقاط ضعف في ادائه المبهر، لا بل أن شخصيته الهادئة واتزانه خارج ملاعب التنس جعلا منه نموذجًا عالميًا يضرب فيه المثل عند الإشارة الى الرياضي المتكامل.
ومن المؤكد أن المهتمين بتاريخ لعبة التنس سيسجلون أن الثامن عشر من آب 2008 شهد ذروة تألق نجم جديد اسمه رافائيل نادال الذي يتوقع له الكثيرون ان يتفوق على فتى سويسرا الذهبي إن بقى على نفس المستوى وتجنب الاصابات.
ربما سيحزن البعض على خلع فيدرير من عرشه الذي استمر منذ الثاني من شباط عام 2004 وحتى السابع عشر من آب لعام 2008 وهو الرقم القياسي الذي سيجد نادل وغيره صعوبة كبيرة في تخطيه.
ويفتخر السويسريون كثيرًا بفتاهم الذهبي وقد اصدروا قرارًا استثنائيًا بإصدار طابع بريد تذكاري عندما حطم فيدرير الرقم القياسي العالمي في الاحتفاظ بلقب التصنيف العالمي عام 2007، واعتبر الحدث فريدًا من نوعه في سويسرا حيث لم يقم البريد السويسري بإصدار طوابع بريد لشخصيات على قيد الحياة.
ورغم ان روجيه فيدرير فاز بذهبية زوجي الرجال في بكين إلا أن فرحته لا تعادل فرحة نادال الذي فاز بثالث بطولة مهمة خلال هذا العام بعد فوزه ببطولة فرنسا المفتوحة "رولان غاروس" وبطولة "ويمبلدون" متغلبًا في نهائي البطولتين على غريمه فيدرر.