داعي الاسلام الشهال: الوثيقة هي هرطقة للاستغلال السياسي من قبل "حزب الله"
اعتبر مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الاسلام الشهال ان وثيقة التفاهم بين التيار السلفي و"حزب الله" لم تأتِ بجديد، لافتاً إلى أنها لا تستحق هذه الضجة، لأنها مجرد هرطقة اعلامية للفت النظر، وللاستغلال السياسي من قبل "حزب الله" الذي يحاول ان يستأنف مرحلة جديدة لطي تاريخه الأسود، من دون أن يدفع الثمن او يصحح الخطأ.
وأسف الشهال، في حديث إلى صحيفة "المستقبل"، لزج الشيخ حسن الشهال في هذه القضية، بهدف استهداف الخط السلفي الذي يقف في الخندق الأمامي في مواجهة المشاريع المشبوهة التي يمثلها "حزب الله" وحلفاؤه، متابعاً: "أيادينا ممدودة للحوار لما فيه الخير والمصلحة العامة، ولكن ماذا نفعل اذا كانوا هم الذين يوجهون السهام الى صدورنا دائماً".
وأكد انه حاضر لحوار جدي حين تتوافر الظروف المناسبة، وسأل عن سبب تصرف "حزب الله" بهذه الطريقة غير اللائقة من أجل احداث نوع من الاضطراب داخل الطائفة السنية وداخل الصف السلفي.
وشدد الشهال على ان الوثيقة سقطت وتمت مواجهتها، وبالتالي فهي لا تشكل أي شيء على ارض الواقع، معتبراً ان كل هدفها هو تحقيق مصالح اعلامية لـ"حزب الله".
من جهة أخرى، وفي اتصال مع صحيفة "الراي"، وصف الشيخ داعي الاسلام الشهال الوثيقة بالفرقعة الاعلامية والمهزلة.
واشار إلى وجود استخدام في غير محله لمصطلح التيار السلفي، معبراً ان من قام بهذه الوثيقة هم جمعية وقف احياء التراث، وهم مقربون من السفارة الكويتية، ويتحركون وفق توجهاتها، مطالباًَ بتوضيح لذلك من الدولة الكويتية.
وأكد الشهال انه صحيح ان الجمعية محسوبة على التيار السلفي، لكنها لا تجسد التيار السلفي الحقيقي وهي لا تمثل الا قلة قليلة.
وأضاف: "ان هذه الوثيقة ليست الاّ من اجل توسيع الفرقة بين المسلمين، فكيف اذا كانت مجرد جمعية اجتماعية تفاوض حزباً اقوى من الدولة؟
وأكد الشهال ان مضمون هذه الوثيقة لا يغير بواقع الحال ولا يضيف جديداً على الحياة السياسية او على هموم المسلمين، مجدداً رفضه المطلق لها.