"هيومن رايتس ووتش" تطالب سوريابالإفراج عن زوجات معتقلين إسلاميين
طالبت "هيومن رايتس ووتش" السلطات السورية أن تفرج فوراً عن ثلاث سيدات اعتقلتهن منذ 31 تموز الماضي، ما لم تكن لديها أدلة على ارتكاب هؤلاء السيدات أعمال إجرامية وتعتزم محاكمتهن عليها.
وأشار نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش" جو ستورك، إلى أن تكون زوجة لمشتبه إسلامي أو لمشتبه بارتكابه جرائم ليس جريمة في حد ذاته، مشدداً على ضرورة ان تخلي السلطات السورية فوراً سبيل هؤلاء النساء ما لم يكن لديها دليل على ارتكابهن لجرائم.
وكان جهاز أمن الدولة، وهو أحد الأجهزة الأمنية العديدة في سوريا، قد قام في 31 تموز الماضي باعتقال يسرى الحسين زوجة جهاد دياب، المُحتجز في قاعدة غوانتانامو الأميركية العسكرية.
وبعد أربعة أيام، اعتقل جهاز أمن الدولة روعة الكيلاني زوجة زياد الكيلاني، الذي اعتقلته استخبارات القوات الجوية السورية في نيسان 2004، وهو يحاكم حالياً أمام محكمة أمن الدولة العليا بتهمة الانتماء الى جمعية تهدف لتغيير كيان الدولة الإقتصادي والإجتماعي بواسطة أعمال إرهابية، وهو محتجز حالياً في سجن صيدنايا.
كما اعتقلت أجهزة أمن الدولة زوجة أحمد صالح علي، من بيتها. وكان أمن الدولة قد اعتقل أحمد في حزيران 2005، وهو متجز حالياً في سجن صيدنايا، ويخضع للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة العليا بناء على اتهامات بالانتماء الى جمعية تهدف لتغيير كيان الدولة الإقتصادي والإجتماعي بواسطة أعمال إرهابية وجراء وهن نفسية الأمة وإيقاظ النعرات الطائفية والمذهبية.
يذكر ان أحداث عنف اندلعت في الخامس من تموز في سجن صيدنايا، الذي يُحتجز فيه اثنين من أزواج السيدات، وردت الشرطة العسكرية بفتح النيران على المحتجزين لتتسبب في مقتل عدد غير معروف منهم وحتى الآن لم تتمكن عائلات نزلاء صيدنايا من معرفة أي معلومات عن أقاربهم.