الدكتور جورج جرجس فياض يرد على ما نسب اليه على الموقع الالكتروني العائد للتيار الوطني الحر
حضرة القيمين على الموقع الالكتروني للتيار الوطني الحر المحترمين:
من المحامية تانيا مخائيل يوسف – بالوكالة عن الدكتور جورج جرجس فياض.
تناهى إلى علم موكلي الدكتور جورج جرجس فياض الطبيب المقيم حالياً في لندن، بأن الموقع الالكتروني العائد للتيار الوطني الحر، يبث أضاليل تتعلق بشخص الموكل كالزعم بوجود خلافات عائلية تحول دون ترشحه من قبل عديله الدكتور سمير جعجع إلى الانتخابات النيابية المقبلة، اضافة إلى الاشارة إلى وجود تباينات مع سعادة النائب فريد حبيب الأمر الذي استدعى توضيح ما يلي:
1 – ان علاقة الموكل بالنائب عن القوات اللبنانية، هي في الأساس علاقة قربى ونسب تفوق كل حسابات انتخابية مهما علا شأنها، وبيت الموكل سيكون مفتوحاً وداعماً لكافة مرشحي 14 آذار إلى الانتخابات المقبلة، على اعتبار ان حسابات الموكل السياسية تتعدى الأفراد إلى تدعيم التوجه الوطني العام الذي تنادي به القوات اللبنانية وقوى 14 آذار والذي بذلت من اجله الشهيد تلو الشهيد.
2 – ان الموكل، لا يزال لغاية تاريخه منهمك بعمله الطبي في لندن وليس لديه الوقت الكافي حتى للتفكير بأمور ومناقشات انتخابية لم يحن وقتها بعد، خصوصاً وأنه يشغل رئاسة قسم لجراحة الرأس في كبرى المستشفيات الانكليزية في لندن.
3 – كما ان الموكل يفخر ويعتز دوماً بالقرابة التي تربطه برئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، والرابط الشخصي والعائلي الذي يجمعه به لا يمكن ان يستغله موكلي لملآرب شخصية او آنية، من هنا نستهجن ان يرد في موقعكم الكريم عبارات مثل تسويق الدكتور جعجع للموكل او غيرها من العبارات التي لا تصلح لشخص الموكل ولا تليق به.
4 – اما ناحية تلفيق المزاعم بوجود خلافات عائلية تحول دون ترشح الدكتور سمير جعجع لموكلي إلى الانتخابات النيابية المقبلة كلام يناقض ذاته بذاته، خصوصاً وان المقال المشكو منه يورد في ذات المقطع الاستحالة مع النية فاقتضى التوضيح.
5 – لقد سهى بالتأكيد عن القيمين عن موقع التيار الالكتروني ان جمهور الكورة هو جمهور تعددي ومثقف وواعٍ يستدرك الباطل ويجاهر بالحق ويشكل بذاته مجتمع ضيق يميز بين اشخاصه، لذا لن تنفع معه اية محاولات لتشويه صورة الموكل في ضمير وعقل من عرفوه أو لدى أي من أفراد منطقته. من هنا دعوتنا الصادقة لكم إلى عدم ارتكاب مثل هذه الأخطاء مستقبلاً بحق الموكل ظناً وحرصاً منا على الكرامات والقيم العائلية والتي لا يجوز زجها أو زج أصحابها في بازارات سياسية ضيقة.
6 – وهكذا، وعملاً بحق الرد نرجو من موقع التيار نشر هذا الرد في المكان نفسه والزمان عينه دون أي نقصان الذي بثت منه الأضاليل منعاً لكل التباس، آملين محو الخطأ بالاعتذار العلني، محتفظين للموكل بكل حق بالخصوص المذكور.