#adsense

متري:الإعلامي الذي لا يصغي ليس إعلاميا

حجم الخط

متري:الإعلامي الذي لا يصغي ليس إعلاميا

اعتبر وزير الإعلام طارق كتري أنّه صحيح ان الإعلامي يشعر وهو يخاطب انه في حوار من طرف واحد، ولكن الإعلامي الذي لا يصغي ليس إعلاميا ناجحا، إذ ان الإصغاء هو أول الإعلام.

متري، وعلى أثر ترأّسه جلسة للمجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع، أكّد أنّه تحاور مع المجلس في المهنة الإعلامية وضرورة تنظيمها وأخلاق هذه المهنة وأصولها بمساهمة الهيئة الوطنية والمجلس الوطني والوزارة في تعزيز هذه المسؤولية الوطنية، معتبراً أنّ هذه الاخلاق المهنية عند الإعلاميين معهم، وليس تعزيزها في وجههم،وقال: " نحن لسنا وعاظا ولا ممارسين لأي نوع من أنواع الضغوط، ونحن والإعلاميون جميعا في هم وطني واحد".

كما ناقش متري الوضع الإعلامي، معتبراً أنّ الجميع يعلم ان كل اللبنانيين مطالبون بعد إتفاق الدوحة بأن يتصرفوا على نحو مغاير لما كانوا عليه قبل إتفاق الدوحة، وقال: "في البيان الوزاري تحدثنا عن نبذ العنف، العنف المعنوي والعنف الرمزي والموجود بشكل سافر أحيانا وأقل سفورا أحيانا أخرى في إعلامنا. وهذه ليست مسؤولية الإعلاميين ولا مسؤولية السياسيين بمفردهم وإنما هي مسؤولية مشتركة، فهناك عادات قديمة وهناك ميول لحب الإثارة أحيانا ورغبة في قول الرأي قبل تعميم المعرفة والإطلاع على الوقائع".

كذلك أشار إلى أنّه ناقش مع المجلس العمل المشترك وقال:"إنه الإجتماع الاول مع المجلس الوطني، والذي سيكون بداية لعلاقة يومية ووثيقة بيننا، لا سيما وان قانون المجلس يفترض هذه العلاقة الوثيقة، وكنت أتمنى ان تكون للمجلس الوطني صلاحيات اكثر من التي يعطيه إياها القانون الحالي، وهذا الأمر سيكون من ضمن المسائل التي سنبحثها مع بعضنا البعض. ولكن في ظل صلاحياته الحاضرة فأنا راغب في التعاون معه، اذ ان هناك جزءا من مهمتي لا يمكنني القيام به الا اذا تعاونت مع المجلس الوطني للاعلام".

ولفت الوزير متري الى انه تم خلال الإجتماع كذلك متابعة ما يجري في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة على الصعيد القانوني، وقال: "ان قانون تنظيم الإعلام المرئي والمسموع بحاجة الى مراجعة وهذا الأمر سنعمل عليه معا، إضافة الى اننا سنبني كذلك على العمل الذي تم تنفيذه سابقا والإستفادة من الخبرات المهمة الموجودة لنتمكن خلال الفترة القصيرة امامنا من إنجاز بعض الإصلاحات. فالمواطن اللبناني متوجس خصوصا اننا نستعد لإنتخابات نيابية، ويتوقع منا ان ندفع كل اللبنانيين ولا سيما الإعلاميين الى إحترام القوانين، قوانين الإعلام والإعلان الإنتخابيين، والمساهمة كذلك في بناء علاقة بين اللبنانيين تقوم على إحترام عقول ومشاعر بعضنا البعض، أو أولويات المعرفة، اذ لا حوار بدون معرفة، ولا معرفة بدون إصغاء".

وتمنى الوزير متري ان يتم التعاون مع الجميع من اجل تعزيز قيمة الإصغاء المتبادل، مشيرا الى ان اللبنانيين ينتظرون أعمالا وليس كلاما.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل