#adsense

مــا بيفـرز.. وبيفزر

حجم الخط

مــا بيفـرز.. وبيفزر!!

كأنه يخترع المشكل اختراعاً ،الجنرال "عبقرينو" لم "يفرز" مخّه بعد أن لبنان وصلاحيات الرؤساء قبل الطائف ، هي غيرها ما بعد الطائف. ولأن الجنرال يبحث عن المشكل ويلهث خلفه "سفر سنة" ولأنه يحب التنكيد على الشعب اللبناني ـ نكّد الله عليه ـ وبعدما نشر صوره على الحيطان والمفارق مدّعياً أنه "رجّع الحق لصحابو" بعدما فقد الأمل نهائياً في وصوله للرئاسة ، انتقل الجنرال بـ "عبقريته المشكلجيّة" إلى الروم الأرثوذكس ، فنطق عن الطائفة فاتحاً بازاره الانتخابي في محاولة التفاف على شيخ المتن الأرثوذكسي أبو الياس المرّ ، ظناً منه أن الطائفة التي أزعجه دائماً مطرانها بانتقاداته ، سيربح الأرثوذكس الآن جميلة من كيسهم بأنه يريد أن يحصّل لهم حقوقهم!!

والجنرال "عبقرينو" يريد "أوضه" في أوتيل السراي التي ظل فيها الرئيس السنيورة ولم يضطر حتى للملمة أغراضه كما سبق وهدّده!! المحزن أن الجنرال يخترع حكاية الأوضه والصلاحيات ـ لاحظوا التوازن ـ فالغرفة بأهمية الصلاحيات ، والصلاحيات تحتاج إلى غرفة لممارساتها ، خصوصاً وأن ابن الكفير العزيز والموصوف بالآدمي بين عارفيه وأبناء ضيعته ، يحاول الجنرال أن يزج به في مواجهة مع رئيس الحكومة وكأن دولته مقصّر في إعطائه "دوفوار" يومي يمارس وجوده من خلاله..

ونحن من الذين يرون أن الطائفة الأرثوذكسيّة فيها كفاءات يعتز لبنان بها وبأرثوذكسيتها ، ومن الذين يعتبرون أن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ليس صورياً ولا فخرياً وأنه يجب أن يكون واضحاً من خلال النصوص الدستورية ، نتأمل في دون كيشوتية "عبقرينو" الذي يخترع مشكلا للبلاد في توقيت غير مناسب على الإطلاق ، وأتساءل ما إذا كان سيجرؤ فقط على دعوة الطائفة الأرثوذكسيّة لضرب خيم اعتصام جديدة وما هو ردّ قياداتها عليه!!

جنرال "الصوتيات والمرئيات" لا يستطيع العيش من دون عنتريات صوتية يمارسها عبر الشاشات!! صلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء لا تتعلق برئيس المجلس ، وليس هو من يحددها أصلاً إلا إذا كان مخّ الجنرال عبقرينو لا يفرز إلى درجة يعتقد معها أن الرئيس السنيورة الذي حطم أمنيات فؤاده المرهق بالانتظار هو صاحب الصلاحية في سن الدساتير والتشريعات وتوزيع الصلاحيات ، وفاتح أوتيل في السراي الحكومي غرفة للتأجير!! يبدو أن الجنرال لا يفرز بين ما قبل الطائف وما بعده ، بس عن جدّ "بيفزر" خصوصاً عندما يتاجر من كيس الآخرين!!

تحريم المحرّم

أخيراً وجد حزب الله "لحى" يباوسها من أهل السنة وينسب لنفسه ولها تفاهماً صحّ فيه وصف "الوثيقة الجوفاء"، ومن أبسط بديهيات العقل والمنطق الشرعي، الضحك مطوّلاً من هذا الضحك على عقول الناس ، والمزايدة من المتفاهميْن الاثنين على الله ورسوله، ثمة قاعدة شرعية تشريعيّة فقهيّة تقول:"لا اجتهاد مع النصّ" ، إلا أن الحزب وبما أنه يحتكر "الله" يستطيع المزايدة عليه فيعيد تحريم ما حرّمه الله ورسوله".

تصوروا كلّ هذه اللفَّات والذقون "المخالي" أطلت على المسلمين اللبنانيين بتفاهم مضحك تقول لهم فيه : دم المسلم على المسلم حرام ، مع أن النبي (صلعم) قال في الحديث الشريف كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.. وبحسب التفاهم أن أحد الطرفين إذا وقع عليه ظلم فمن حقه الدفاع عن نفسه وأن يعاونه الطرف الآخر للدفاع عنه، بمعنى آخر حرّموا دم المسلم، وعادوا وأباحوه في حال رأى طرف أن ظلماً وقع عليه !!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل