#adsense

حماده: الدستور لا ينص على أي صلاحية لنائب رئيس الحكومة

حجم الخط

حماده: الدستور لا ينص على أي صلاحية لنائب رئيس الحكومة

اعتبر عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حماده أنّ الدستور لا ينص على أي صلاحية لنائب رئيس الحكومة، و قال: "لم نشهد العماد عون يثور من قبل على صلاحيات نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري عندما حُرم منها، فهذه "حرتقة" انتخابية""، معتبراً أنّ هدف العماد عون الوحيد كما نرى أيضاً هدف المعارضة ككلّ هو تسجيل مكاسب انتخابية، ولن ينجحوا في ذلك.

كما أشار إلى انّ اللبنانيين لن يسامحوا كل من اغتال شهداءهم في لبنان، ابتداءً من كمال جنبلاط مروراً بالشهيد الكبير رفيق الحريري وسائر الشهداء وصولاً إلى شهداء طرابلس.

حماده وفي حديث الى برنامج "الملف" من إذاعة "لبنان الحر"، وضع علامات استفهام على اغتيال غازي كنعان واختفاء اخيه واغتيال العميد سليمان في سوريا واعتبر أنّ ذلك حصا اما لانهم متورطون في جرائم الاغتيال التي حصلت في لبنان ويريدون التخلص منهم أو لانهم لديهم معلومات عنها.

كما دعا الى إنطلاق طاولة الحوار معتبراً أنّ المحكمة الدولية أصبحت خارج نطاق السجالات وأنا أثق بفرنسا التي صوّتت على الفصل السابع وأنّ موضوع الاستراتيجية الدفاعية الذي يحتوي على الكثير من الامور التي يجب طرحها ومناقشتها ضمن إطار الدولة.

وعن رأيه في مسألة توسيع طاولة الحوار، أكّد حماده أنّ الطاولة تمثل القوى الاساسية الممثلة في البرلمان وتختصر القوى لكي يكون النقاش بناء وليس شبيها بسوق عكاظ.

أمّا في الموضوع النتخابي فاعتبر أن الانتخابات يجب ان تكون محررة على الاقل في نفوس المواطنين وسلاح التهويل وسلاح الانتخابات هو الممنوع، كذلك السلاح الذي استعمل في بيروت والجبل ممنوع استمرار استعماله خاصة بالطريقة التي استعمل بها.

حماده اشار إلى ان لا شيء حاسم سيجري في لبنان قبل انتخابات ربيع 2009 لان المقترع سيقترع لنمط محدد لا لمرشح محدد معتبراً أنّ الشمال هو الاحتياط الانتخابي والشعبي لتيار "المستقبل" بالاضافة إلى بيروت وصيدا والبقاع الغربي وباقي المناطق وهذا يزعج سوريا إلى أبعد الحدود، ومحاولة ضرب الشمال واقتطاع جزء منه هو اعطاء حجة لسوريا لتدخل مجدداً في مرحلة ما.

كما اعتبر أنّ وثيقة التفاهم الأخيرة بين حزب الله وبعض التيارات السلفية أدت إلى مزيد من الفتنة السنية – الشيعية، وأنّ "حزب الله" يحاول اختراق صفوف الطوائف اللبنانية، ولكن القوى السياسية الأساسية بقيت وهي باقية على رغم كل المحاولات.

أخيراً ختم حمادة بالقول: "أطلب من الناخب اللبناني أن ينسى من زفّت له الطريق ومن عالج له ابناءه ومن دفع له اقساط المدارس لأولاده، بل يجب أن يفكر فقط بمن أعطاه سلاحاً وعليه أن يفكر كيف سيكون لبنان في عام 2010 وهل سيبقى ساحة لتصفية الحسابات؟"

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل