#dfp #adsense

جعجع: لن أترشح للإنتخابات وأقول لشعب “14 آذار” لن نخذله

حجم الخط


جعجع: لن أترشح للإنتخابات وأقول لشعب "14 آذار" لن نخذله

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أنه يتفهم ما يطرحه الناس من هواجس، لافتًا إلى ان الهدنة يمكن أن تنهار بسرعة ويجب علينا أن لا نستسلم وأن نحاول الإبقاء على الإستقرار الحالي. ودعا إلى تطبيع الوضع داخلياً بالرغم من كل الخلافات والمشاكل الإقليمية والدولية، والخروج من انعكاسات 7 أيار مع كل جرحه للوصول الى شاطئ الأمان.

واضاف جعجع في حديث إلى برنامج "الإستحقاق" من قناة "اخبار المستقبل": "كنت دائماً أقول إن لا حرب أهلية في لبنان قبل 7 أيار ولا يمكن لـ "حزب الله" أن يستعمل سلاحه في الداخل ولكنه استعمله، فما حدث في هذا التاريخ شوه صورة المقاومة، وأنا فرحت لعودة الأسرى من إسرائيل وأتمنى عودة الأسرى والمعتقلين من السجون السورية".

ودعا الجميع إلى التأقلم مع هذه الحكومة وحل المشاكل بـ "التي هي أحسن" من خلالها، مشيرًا إلى ان البيان الوزاري يؤكد على وحدة الدولة ومرجعيتها وهو لم يعطِ حقًا لـ "حزب الله" في القضايا الدفاعية وخصوصاً في المادة 24 منه. ونفى أن يكون "الحزب" انتصر في البيان الوزاري، مشددًا أن لا غموض فيه لانه واضح وللفريق الآخر الحرية في كيفية قراءته.

وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يصادر البيان الوزاري ويقول إنه انتصر من خلاله. نحن نتكلم عن حق الشعب اللبناني والدولة بتحرير الأرض وليس "حزب الله" الذي منح نفسه الحق بالتفرد بالقرار. وهناك مصالح بين "حزب الله" وإسرائيل، فهما ترجما البيان بالمنطق نفسه، ومن الممكن أن تستغل إسرائيل البيان الوزاري لاستهداف الدولة اللبنانية. لدي علامة استفهام كبيرة حول هذا الموضوع وسأبلغ خوفي من هذا الأمر للديبلوماسيين الأجانب".

وسأل جعجع: "ما الذي سيحدث للبنانيين في ظل الورطة التي أوقعهم بها "حزب الله"؟ لدينا معطيات ملموسة بخصوص صواريخ "الحزب" ووجود شبكات لها وأسلحة في مناطق عدة، وهذا الأمر يحدث خارج إطار الدولة ومجمل المؤشرات تدل على ذلك. وأقصى تمنياتي أن لا يُستعمل السلاح مجدداً في وجه اللبنانيين".

وفي ما يتعلق بصلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء، قال جعجع: "نحن مع تحديد صلاحيات نائب رئيس الحكومة ولكني لم أر في الدستور شيئاً بهذا الخصوص. بعضهم يطرح القضية كانه يريد إعادة صلاحيات المواقع الأرثوذكسية، التعدي على صلاحيات هذه الطائفة بدأ في كيفية التعاطي مع موقع نائب رئيس مجلس النواب خصوصًا عندما لم يتمكن نائب رئيس المجلس فريد مكاري من القيام بصلاحياته. فمن أعطى الصلاحية لرئيس المجلس النيابي بإقفال المجلس لسنتين؟ نحن قادمون على حوار وطني، فليطرحوا هواجسهم على الطاولة".

وذكر جعجع أن الرئيس عمر كرامي رفض رفضاً قاطعاً عندما كان يتولى رئاسة الحكومة عام 1991 البحث بصلاحيات نائب رئيس الحكومة، داعيًا "التيار الوطني الحر" إلى إقناع حلفائه بذلك قبل طرحها.

وأكد رئيس الهيئة التنفيذية أن ثورة الأرز أخرجت السوري من لبنان وأعطت الحرية الى البلد، وستكون أحدى ثمار هذه الثورة إقامة العلاقات الديبلوماسية مع لبنان. وسأل اللبنانيين: "لو مشيتم بخط "8 آذار" هل كان السوري سيخرج؟ وهل كنا سنسترجع حريتنا؟ هل كانت ستقوم المحكمة الدولية؟". واشار إلى أن لا تقدم في موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، داعيًا إلى توقيع وثيقة مشتركة بين البلدين بهذا الشأن، ومتسائلا: "لماذا لا تقوم الأمم المتحدة بترسيم الحدود تحت القرار 425؟". وأضاف: "يجب أن لا يدفع اللبناني ثمن احتلال الجولان للإبقاء على شبعا محتلة".

وتوقف جعجع عند قول وزير الخارجية فوزي صلوخ "انه حتى لو قامت علاقات ديبوماسية فهناك مجلس تعاون لبناني – سوري"، مشيرًا إلى أنه عندما قام المجلس الأعلى اللبناني – السوري، لم يكن هناك لبنان لذلك لا يمكن وجود هذا المجلس في ظل العلاقات الديبلوماسية.

وتابع: "لم أرَ تغييراً في نظرة سوريا الى لبنان، وكنت أتمنى ذلك. آسف لوجود أفرقاء لبنانيين يساعدون السوريين على عدم طرح مسألة المعتقلين، ونحن نطالب بالأشخاص الذين اعتقلوا وقد شاهدهم أقرباؤهم في السجون السورية، نتكلم عن المعتقلين السياسيين في السجون السورية وعلى السوريين إعطاء لائحة بأسمائهم". وذكر انه منذ سنتين تقدمت "القوات اللبناية" بمذكرة لرئيس مجلس الوزراء لتشكيل لجنة بهذا الخصوص. من جهة أخرى دعا جعجع إلى حل مسألة اللاجئين في إسرائيل بسرعة.

وفي ما يتعلق بموضوع "14 آذار"، أكد جعجع أن بعض أهدافها تحقق، والبعض الآخر لم يتحقق بسبب وجود "بعبع" اسمه "8 آذار"، لافتًا إلى أن مرحلة الإنتخابات النيابية المقبلة ستشهد نقاشات واختلافات كثيرة في الرأي بين قوى 14 آذار لكنها ستنتهي بلوائح موحدة في ما بينها. وتابع: "ستستقيم الأمور قبل شهرين من الإنتخابات وسنفوز بها. كل ما يُقال من قبل إعلام المعارضة هو غش وغير صحيح، وسنقوم بكل ما تتطلبه المعركة الإنتخابية للإنتصار. نحن كـ "قوات لبنانية" همنا الفوز بالمعركة. وإذا ما خيرت بين إجراء الإنتخابات في ظل بقاء السلاح خارج إطار الدولة، وعدم إجرائها، أنا مع الخيار الأول. ومن سيستعمل سلاحه في الإنتخابات حتماً سيخسر. ولدي رهان كبير على الرأي العام اللبناني وبخاصة المسيحي".

وإذ توجه جعجع للناخبين جميعاً أن يقترعوا وأن يحكموا ضميرهم وأنه سيكون راض بكل خياراتهم، أعلن عدم الرضى بشكل كامل عن قانون الإنتخاب ولكنه سيسير به. وردًا على سؤال عن ترشحه إلى الإنتخابات قال: "انا أعتبر نفسي مرشحاً من خلال كل مرشح للإنتخابات وأنا لن أترشح للإنتخابات في أي منطقة من المناطق، وأقول لشعب 14 آذار اننا لن نخذلهم".

وفي ما يتعلق بموضوع الحوار، اعتبر جعجع أن هناك محاولات حثيثة من فريق "8 آذار" للتخلص من الحوار، وقال: " أعطينا كل ملاحظاتنا في الغرف المغلقة وعلى أساسها سنُدعى للحوار، ولكن الحوار الوطني ليس حفلة زجل".

تمنى أن يبقى لبنان كما هو حالياً على الصعيد السياحي، "فالحركة الإقتصادية تدور وهذا هو لبنان الذي نعرفه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل