Site icon Lebanese Forces Official Website

مجلس الوزراء يواجه اليوم الاهتزاز المبكّر لتضامنه

مجلس الوزراء يواجه اليوم الاهتزاز المبكّر لتضامنه

أوضحت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" ان التطور السلبي والذي تمثل بالاهتزاز المبكر للتضامن الحكومي الذي رافق الزيارتين اللتين قام بهما رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لكل من مصر في نهاية الاسبوع الماضي، وبغداد أمس، يقتضي مناقشة صريحة من أول الطريق لأن استمرار السجالات من داخل الحكومة ومن خارجها قد ينعكس بسرعة على المعالجات المطلوبة والملحة لقضايا كبيرة جرت جدولتها وكان يفترض ان يصاحبها مناخ هادئ بالحد الادنى الممكن من التضامن الحكومي توفيرا لعمل حكومي منتج.

وقالت ان وزراء من فريق المعارضة سيثيرون داخل الجلسة الملابسات التي أدت الى مقاطعة وزير الطاقة آلان طابوريان زيارة بغداد بعدما كان قد عين في عداد الوفد الوزاري المرافق لرئيس الوزراء. كما سيثيرون موضوع مطالبة نائب رئيس مجلس الوزراء عصام ابو جمرا بصلاحيات لهذا المنصب. وفي المقابل سيثير وزراء في الغالبية حججا مضادة لهذه الحملة المزدوجة التي يرون انها تنطوي على خلفيات لاستمرار التعطيل والعرقلة وهذه المرة من داخل الحكومة وسيسألون عن مدى التزام الوزراء المعارضين ما ورد في البيان الوزاري من حيث التضامن الوزاري.

ولم تستبعد ان تكون لرئيس الجمهورية ميشال سليمان مداخلة في هذا الشأن يشدد فيها على ضرورة التزام الحكومة تسميتها المعلنة كحكومة وحدة وطنية من طريق التجانس والانسجام في العمل وتجنب تفجير الخلافات والصراعات عبر المنابر الاعلامية وحصر كل الخلافات داخل مجلس الوزراء لايجاد الحلول الواقعية والملائمة لها وتحكيم الاولويات التي ينتظرها المواطنون من هذه الحكومة.

أما في موضوع تعيين قائد جديد للجيش، فأفادت المعلومات المتوافرة مساء أمس ان الاتصالات ستستمر طوال النهار وحتى موعد انعقاد الجلسة سعيا الى التوصل الى توافق على اسم القائد. وأضافت ان الاتصالات التي اجريت في اليومين الاخيرين من أجل تحقيق اجماع على قائد الجيش، لم تحقق بعد هذه الغاية. ويبدو ان الاتصالات دارت حول اسمي ضابطين عملانيين يبدوان الاوفر حظا في الاختيار، وفي حال عدم استقرار الرأي على أحدهما فان الحسم سيؤجل الى الجلسة المقبلة.

Exit mobile version