#dfp #adsense

“نيويورك صن”: كيرتزر نصح المعلم بالتقدم في المفاوضات مع إسرائيل

حجم الخط

"نيويورك صن": كيرتزر نصح المعلم بالتقدم في المفاوضات مع إسرائيل

كشف الصحافي في جريدة "نيويورك صن" ايلي لايك، ان دان كيرتزر، مستشار المرشح الديموقراطي للرئاسة السناتور باراك اوباما، قام بزيارة دمشق اخيرا، برعاية الجمعية السورية – البريطانية، التي يرأسها فواز الاخرس، والد اسماء، زوجة الرئيس بشار الاسد، واجتمع مع وزير الخارجية وليد المعلم، ونصحه بالتقدم في المفاوضات مع اسرائيل. وكتب لايك، امس، ان كيرتزر شارك في مؤتمر عن حكم القانون في العاصمة السورية بين 6 و 8 تموز، قبل ان يتوجه الى اسرائيل للمشاركة في وفد اوباما، الذي زار الدولة العبرية.

كيرتزر، وهو سفير الولايات المتحدة السابق لدى اسرائيل بين العامين 2001 و2005، كان احد المنظمين لزيارة اوباما لاسرائيل، الى جانب مستشار الشؤون الخارجية الآخر والديبلوماسي السابق دينيس روس. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" كتبت منتصف الشهر الفائت، ان كيرتزر وروس وجايمس ستاينبرغ، وهو مستشار للشؤون الخارجية ايضا، هم من كتبوا خطاب اوباما امام جمعية "ايباك"، اقوى مجموعات اللوبي الاسرائيلي في واشنطن، والذي شدد خلاله على موضوع القدس الموحدة عاصمة لدولة اسرائيل.

وحسب لايك، الذي اجرى مقابلة مع كيرتزر، اكد فيها الاخير على الزيارة، اجتمع كيرتزر مع المعلم ونصحه بـ"التقدم قدر المستطاع في المفاوضات الاسرائيلية – السورية كي لا يضطر الرئيس المقبل، كائنا من كان، على استئناف المفاوضات من مراحل متأخرة". واضاف كيرتزر: "لم اقل شيئا عن اوباما او جون ماكين، بل قلت كائنا من كان الرئيس، لن يحب ان يرث عملية سلام لا تتجه الى اي مكان".

واحرجت زيارة كيرتزر، اوباما، ما دفع ويندي موريغي، الناطقة باسم حملته، الى التوضيح ان السناتور اوباما يقدر خبرة السفير كيرتزر، لكن كيرتزر ليس مستشارا مدفوع الاجور وليس مخولا باجراء محادثات مع اي حكومة. واضافت: "سفرة كيرتزر الى دمشق لم يكن لها اي علاقة بالحملة".

ويعتقد متابعون لتطور العلاقة السورية مع فريق اوباما، ان زيارة كيرتزر، وهو يهودي ارثوذوكسي محافظ، كانت من بنات افكار مسؤول مجموعة الازمات الدولية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا روبرت مالي. وكما روس وكيرتزر، سبق لمالي ان تبوأ مناصب رفيعة في ادارة الرئيس الديموقراطي السابق بيل كلينتون اذ شغل منصب عضو مجلس الامن القومي في حينه.

وسبق لمالي ان قدم استقالته بصفته احد مستشاري حملة اوباما للشؤون الخارجية في أيار الماضي بعدما كشفت وسائل الاعلام عن لقاءات عقدها مع مسؤولين في حركة «حماس»، والتي تحظر واشنطن التعامل معها بصفتها مصنفة على اللائحة الاميركية للمنظمات الارهابية. وكان مالي عقد لقاء مع الاسد في صيف العام الماضي، وهو يعتبر من ابرز المتحمسين لفتح قنوات الاتصال الاميركية بالنظام السوري. كما انضم مالي الى احدى اللوبيات الاسرائيلية التي نشأت اخيرا لتطالب بحوار اميركي مع كل من سورية وايران و«حماس».

ورغم استقالته، حافظ مالي على علاقة وثيقة بكيرتزر وروس، صديق السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى. ويعتقد خبراء انه لعب دورا خلف زيارة الوفد السوري اخيرا لواشنطن، برئاسة مستشار رئيس الوزراء احمد سمير التقي والذي الغيت لقاءاته مع مسؤولين رفيعي المستوى، في وزارة الخارجية في اللحظة الاخيرة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل