#dfp #adsense

إنهم يتهربون… ويهربون

حجم الخط

إنهم يتهربون… ويهربون

يحلو لمسؤولي "حزب الله" إدعاء البطولات والانتصارات الإلهية. ضجر اللبنانيون من كثرة ما ردد مسؤولو حزب ولاية الفقيه هذه الخطابات الرنانة بدءا من الأمين العام للحزب حسن نصرالله مرورا بكل نواب الحزب ومسؤوليه السياسيين.

ويذكر اللبنانيون كم فاخر نصرالله بادعائه أنه جاهز للحوار والنقاش حول الاستراتيجية الدفاعية وحول سلاح الحزب. لا بل قال في إحدى إطلالاته المشهورة أن "حزب الله" هو أكثر طرف يستعجل الحوار حول هذا البند.

ولكن ما يظهر اليوم من تصاريح مسؤولي حزب ولاية الفقيه أنهم يحاولون بشتى الوسائل عرقلة انعقاد مؤتمر الحوار الذي سيناقش أولا بند الاستراتيجية الدفاعية وسلاح "حزب الله".

تارة يريدون توسيع دائرة المشاركين في الحوار. وطورا يريدون توسيع جدول الأعمال بحيث تناقش طاولة الحوار المسائل الاقتصادية والاجتماعية وربما البيئية والرياضية والصحية…

ثم يأتي النائب محمد رعد ليعلن بوقاحة أن لا حوار قبل إقرار قانون الانتخابات في مجلس النواب. هكذا يتولون عبر حليفهم الرئيس نبيه بري عرقلة إقرار قانون الانتخابات في ساحة النجمة ليعرقل انطلاق طاولة الحوار فيمنعوا الحوار حول سلاحهم.

هل يمكننا أن نفهم من هذه العرقلة المتعمدة والتي باتت واضحة للعيان أن "حزب الله" يؤخر مناقشة بند سلاحه لأنهم ربما يحضر لاستعماله مرة جديدة؟

وهل يكون استعمال سلاحه هذه المرة في الداخل عشية الانتخابات النيابية ولأغراض انتخابية بحتة؟ أم يستعمل سلاحه في الجنوب بموجب أجندة إيرانية- سورية لخدمة المصالح الإقليمية؟

ومهما يكن، فإن اللبنانيين باتوا يدركون جيدا أن سلاح "حزب الله" بات يشكل خطرا جديا على استقرار لبنان وأمنه ووحدته الداخلية، وان معالجة قضية هذا السلاح أصبحت أولوية لا تحتمل أي تأجيل أو تسويف.

كما أن اللبنانيين لن يتساهلوا مع كل من يساعد "حزب الله" للإيقاء على سلاحه سواء من حيث تغطية استمرار هذا السلاح أو عبر المساهمة في عرقلة انطلاق النقاش الوطني لحل هذه الإشكالية.

أما السؤال الباقي فيتمحور حول "بطولات" حزب الله وإعلانه الزائف حول استعداده لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ومسألة سلاحه. فلماذا يهرب مدعو البطولات والانتصارات "الإلهية" أو يتهربون من الحوار؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل