أعلن الرئيس حسين الحسيني أنه "مصرّ على إستقالته ولا تراجع عنها، معتبرا أن الوضع الذي وصلنا اليه لم يعد ممكن السكوت عنه، اذ وصل الخطاب المذهبي والطائفي الى ذروته، والبلاد على شفير حرب اهلية كادت أن تقع في كل لحظة، وقد شهدنا بعض فصولها".
الحسيني وفي حديث الى صحيفة "الديار" اعتبر أن "الخطاب السياسي المتدني وعدم قيام الدولة ومؤسساتها، هما اللذان دفعاني الى الاستقالة، وإذا لم يتم تدارك الوضع القائم فإننا نتجه الى مزيد من الشرخ الداخلي الذي لا يبقي دولة ولا وطن، والكل يتحمل المسؤولية في هذا المجال"، متسائلاً أنه إذا لم تتكون لدينا سلطة من قانون إنتخابي سليم يقفز فوق الحالة الطائفية، كيف يكون لنا وطن؟ مشيراً الى انه ليس في لبنان دولة بل "شركة يجتمع خمسة أشخاص ويقررون عن مؤسسات الدولة، وهؤلاء الخمسة متخاصمون، وهم يعطلون القرارات اضافة الى المؤسسات اذا ما اختلفوا، وهذا واقع مرير".
